الصفحه ١ : ان تبتلع
الحوت وكيل فاطمه على فدك أو أي شخص له اطلاع على حقيقة الأمر كما ابتلعت أبا سعيد
الخدري فلم
الصفحه ٥ :
واذن فالآيتان دليل على اعتبار علم
الحاكم في قوانين القضاء الإسلامية (١).
واضف إلى ذلك انّ الصديق
الصفحه ٩ : ان تبتلع
الحوت وكيل فاطمه على فدك أو أي شخص له اطلاع على حقيقة الأمر كما ابتلعت أبا سعيد
الخدري فلم
الصفحه ١٣ :
واذن فالآيتان دليل على اعتبار علم
الحاكم في قوانين القضاء الإسلامية (١).
واضف إلى ذلك انّ الصديق
الصفحه ٣٧ :
فهذه نقاط ، وكلّ نقطة ، وكلّ واحدة من
هذه الأمور تحتاج إلى بحث مستقل ، ونحن ليس عندنا ذلك المجال
الصفحه ٤ : الحكم بالواقع من دون
احتياج إلى البيّنة فإذا احرز الحاكم ملكية شخص لمال صحّ له أن يحكم بذلك لأنّه يرى
الصفحه ١٢ : الحكم بالواقع من دون
احتياج إلى البيّنة فإذا احرز الحاكم ملكية شخص لمال صحّ له أن يحكم بذلك لأنّه يرى
الصفحه ٣٤ : فأدّينا ، وإلى آخره ، واليوم جئت وأخذت بعضد ابن عمّك ونصبته
علينا وليّاً ، أهذا أمر من الله أو شيء من عندك
الصفحه ٢ :
واذن فلماذ طلب الخليفة بيّنة من فاطمة
على دعواها وهل تحتاج الدعوى المعلوم صدقها إلى بيّنة ؟
قال
الصفحه ١٠ :
واذن فلماذ طلب الخليفة بيّنة من فاطمة
على دعواها وهل تحتاج الدعوى المعلوم صدقها إلى بيّنة ؟
قال
الصفحه ٣٠ : الكثيرة الصحيحة سنداً تأتي مفسرة للفظ المولى لو كان هناك
حاجة إلى تفسير هذه الكلمة.
الملاحظة الثالثة
الصفحه ٤٣ :
لكنّ الراوي عندما يريد أن يسأله يقول :
اُريد أن أسألك عن شيء وإنّي أتّقيك.
أُنظر إلى الظروف
الصفحه ٦ : يكن اعطاء الخليفة لمدعي العدة
ما طلبه على أساس الأخذ بدعواه وانّما دعاه احتمال صدقه إلى اعطائه ذلك
الصفحه ٧ : المدعي وليس معنى
هذا ان الحاكم حكم بأنّ البيت ملك لمدعيه مستنداً إلى قاعدة اليد أو الاستصحاب وان
المسلمين
الصفحه ١٤ : يكن اعطاء الخليفة لمدعي العدة
ما طلبه على أساس الأخذ بدعواه وانّما دعاه احتمال صدقه إلى اعطائه ذلك