البحث في حديث الغدير
٤٠/١٦ الصفحه ٢٦ : فيها
رسول الله هذه الخطبة.
ومنها : كون اللفظ الوارد عن رسول الله
في هذه الخطبة لفظاً لا مرية فيه ولا
الصفحه ٣٤ : مجال أكثر ، وكما أشرت من قبل ، فالليلة الواحدة لا تكفي للإحاطة بجميع جوانب
قضية الغدير.
إذن ، نكتفي
الصفحه ٣٥ :
النقطة الثالثة :
الرواة لحديث الغدير من التابعين عددهم
أضعاف عدد الصحابة ، وهذا واضح ، لأنّ
الصفحه ٤٢ : يروي الحديثين بفاصل أوراق معدودة
، في أحدهما لا يذكر زيد بن أرقم هذه القطعة الأخيرة من الحديث لهذا
الصفحه ٣١ : إنّي تارك فيكم الثقلين ، مع تغيير في الألفاظ ، ولا يروي بقية الحديث
ممّا يتعلّق ب « من كنت مولاه فهذا
الصفحه ٤٣ : لا إله إلاّ هو يا زيد ، أسمعت رسول الله يقول لعلي : من كنت مولاه فعلي
مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد
الصفحه ٣٢ :
الفضل والفضيلة
والاطّلاع ، خاصّةً على مثل حديث الغدير ، هذا الحديث المهم الذي اهتمّ به الكل من
الصفحه ٢٥ : إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ
) ومع ذلك ( لَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم
) من هذه الاُمّة
( مَّا أُنزِلَ
الصفحه ٢٤ :
النَّعِيمِ
* وَلَوْ
أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن
الصفحه ٢٧ :
نصّ
حديث الغدير
وقبل الورود في البحث ، لابدّ من ذكر
نصّ أو نصّين من حديث الغدير عن بعض المصادر
الصفحه ٢٨ :
من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ، فإنّهما لن
يفترقا حتّى يردا
الصفحه ٣٠ : : « من كنت مولاه
فإنّ عليّاً مولاه » ، والآخر يقول : « من كنت وليّه فهذا وليّه » ، فلو كان هناك
إبهام في
الصفحه ٤١ : : أصلحك الله إنّي لست منهم ، ليس عليك منّي عار ، فلمّا اطمأنّ بي قال : أيّ
حديث تريد ؟ قال : قلت : حديث
الصفحه ٧ : الاستصحاب على الملكية المدعاة فاللازم عليه
وعلى غيره من المسلمين ان يعتبروا هذا البيت كسائر ممتلكات ذلك
الصفحه ١٥ : الاستصحاب على الملكية المدعاة فاللازم عليه
وعلى غيره من المسلمين ان يعتبروا هذا البيت كسائر ممتلكات ذلك