البحث في حديث الغدير
٤٠/١٦ الصفحه ٤ : الحكم بالواقع من دون
احتياج إلى البيّنة فإذا احرز الحاكم ملكية شخص لمال صحّ له أن يحكم بذلك لأنّه يرى
الصفحه ١٢ : الحكم بالواقع من دون
احتياج إلى البيّنة فإذا احرز الحاكم ملكية شخص لمال صحّ له أن يحكم بذلك لأنّه يرى
الصفحه ٣٠ : : « من كنت مولاه
فإنّ عليّاً مولاه » ، والآخر يقول : « من كنت وليّه فهذا وليّه » ، فلو كان هناك
إبهام في
الصفحه ٤١ : : أصلحك الله إنّي لست منهم ، ليس عليك منّي عار ، فلمّا اطمأنّ بي قال : أيّ
حديث تريد ؟ قال : قلت : حديث
الصفحه ٤٢ : كنت مولاه ، فإنّ عليّاً مولاه ،
اللهمّ عاد من عاداه ووال من والاه ». وهذا أيضاً في المسند (١).
فأحمد
الصفحه ٣ : النحلة فيما يتصل بمسألتنا سوى ان ملكية الزهراء لفدك هي المعنى الحرفي للنصّ
الثاني والمعنى المفهوم من
الصفحه ٦ :
فاذا كان الصديق لا يطلب أحداً من
الصحابة بالبينة على الدين أو العدة فكيف طلب من الزهراء بيّنة على
الصفحه ٧ : الاستصحاب على الملكية المدعاة فاللازم عليه
وعلى غيره من المسلمين ان يعتبروا هذا البيت كسائر ممتلكات ذلك
الصفحه ١١ : النحلة فيما يتصل بمسألتنا سوى ان ملكية الزهراء لفدك هي المعنى الحرفي للنصّ
الثاني والمعنى المفهوم من
الصفحه ١٤ :
فاذا كان الصديق لا يطلب أحداً من
الصحابة بالبينة على الدين أو العدة فكيف طلب من الزهراء بيّنة على
الصفحه ١٥ : الاستصحاب على الملكية المدعاة فاللازم عليه
وعلى غيره من المسلمين ان يعتبروا هذا البيت كسائر ممتلكات ذلك
الصفحه ٣١ : إنّي تارك فيكم الثقلين ، مع تغيير في الألفاظ ، ولا يروي بقية الحديث
ممّا يتعلّق ب « من كنت مولاه فهذا
الصفحه ٣٩ : الزوائد.
٢٨ ـ الحافظ المزّي ، صاحب كتاب تهذيب
الكمال ، وهو حافظ كبير من حفّاظهم.
٢٩ ـ الحافظ الذهبي
الصفحه ٤٣ : لا إله إلاّ هو يا زيد ، أسمعت رسول الله يقول لعلي : من كنت مولاه فعلي
مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد
الصفحه ٤٤ : يدّعون ، ويقولون بأنّ
الأحاديث الواصلة إلينا من رسول الله هي وإن كانت متواترة إلاّ أنّها متواترة معنى
أو