البحث في حديث الغدير
٤٠/١٦ الصفحه ١٣ : الكلمتين إلى المعنى الثاني قلت : لا وجه لكلا
التأويلين بل الرواية المذكورة مقيدة للآيات بصورة العلم فيكون
الصفحه ٦ :
بالشهادة على النحلة إذا كان عالماً بصدق الحوراء سلام الله عليها اذ يضم بذلك
شهادته إلى شهادة علي وتكتمل
الصفحه ١٤ :
بالشهادة على النحلة إذا كان عالماً بصدق الحوراء سلام الله عليها اذ يضم بذلك
شهادته إلى شهادة علي وتكتمل
الصفحه ٤٢ :
هناك قال : نزلنا مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بواد يقال له غدير خم ... إلى آخره ، قال : « فمن
الصفحه ٣٥ : الكتب المؤلفة في جمع طرق حديث
الغدير وأسانيده ، وهذا لو أردنا أن نشرحه لاحتاج إلى وقت إضافي ، أي أسامي
الصفحه ٣٣ : قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ
... ) إلى آخر الآية
، ونزلت آية بعد خطبة الغدير هي قوله
الصفحه ٢٨ :
بدوحات فقممن ـ أي
فكنسن ـ ثمّ قال : « كأنّي قد دعيت فأجبت ، وإنّي تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر
الصفحه ٢٤ : مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ
) (١) ، ثمّ بعد الآية أيضاً : ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ
الصفحه ٢٩ : الغدير شيئاً يكون إلى يوم القيامة إلاّ قد أخبرنا به ؟
لماذا لم ينقلوه ؟
إنّه أثنى على الله ، وذكّر ووعظ
الصفحه ٢ :
واذن فلماذ طلب الخليفة بيّنة من فاطمة
على دعواها وهل تحتاج الدعوى المعلوم صدقها إلى بيّنة ؟
قال
الصفحه ١٠ :
واذن فلماذ طلب الخليفة بيّنة من فاطمة
على دعواها وهل تحتاج الدعوى المعلوم صدقها إلى بيّنة ؟
قال
الصفحه ٧ : ليحدد
بحدوده فإذا علم شخص بأن بيته للآخر فسلمه لمالكه لم يكن هذا حكماً بملكيته له
وانّما هو اجرا
الصفحه ١٥ : ليحدد
بحدوده فإذا علم شخص بأن بيته للآخر فسلمه لمالكه لم يكن هذا حكماً بملكيته له
وانّما هو اجرا
الصفحه ٣١ :
مولاي وأنا وليّ كلّ
مؤمن » إلى آخره (١).
ومسلم يروي هذا الحديث إلى حدّ الحديث الأوّل
وهو حديث
الصفحه ٤٤ : يحصرون التواتر اللفظي بحديث إنّما الأعمال بالنيّات
فقط ، وربّما أضافوا إلى هذا الحديث حديثاً آخر ، هكذا