البحث في فدك في التاريخ
١٣٠/١٦ الصفحه ٩٨ : فرجع فاراً ثم أرسل الفاروق
( رضي الله تعال عنه ) واذا به من طراز صاحبه (٢)
حيث تبخرت في ذلك الموقف
الصفحه ٦٧ : بنو عبدمناف فقيل له انّه قد ولى
ابنك قال : وصلته رحم (١).
فلا غرابة في ان ينتزع من أهل البيت
اموالهم
الصفحه ١٣٧ : توضع النبوّة بجلالها الفريد جواباً لسؤال الله
تعإلى ذريّة طيّبة لأن النسبة بين الذرية الإنسانية وبين
الصفحه ١٠٨ :
وعدوه وبما كانوا
يكذبون ) ومنهم من خصّ الله تعالى نفسه بالاطلاع على سرائرهم ونفاقهم فقال لرسوله
الصفحه ١٣٩ : وعدم جدارتهم بهذا الشرف أو كان يرى انّ الله تعالى يهمل
أمر خلقه ليكون لهم الحجة عليه ليس هذا ولا ذاك
الصفحه ١٤٠ : فان ارسال الرسول أو نصب من
يقوم مقامه واجب في هذه الصورة على الله تعالى لما أوجبه على نفسه من اللطف
الصفحه ١٤٨ : والعدل الذي أمر به الله تعالى. واما إذا فسرنا الكلمتين في
الآيتين بالمعنى الثاني اعني ما يكون حقّاً
الصفحه ٦٨ :
وأنا لا أدري من اين جاء إلى الخليفة (
رضي الله تعالى عنه ) هذا المال ما دامت الزكوات التي جمعها
الصفحه ١٤٦ : فالعلم الذي لا يخطئ وهو ما كان بسبب شهادة الله تعالى بعصمة
المدعي وصدقه أولى بأن يكتسب تلك الصفة في
الصفحه ٢٠ : النقطة من افكارها
المتدفقه صرخت ان هذا هو الانقلاب الذي انذر االله تعالى في كتابه اذ قال : ( وما محمّد
الصفحه ٩٦ : الفاروق (٣) ولم يبايع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على الموت في تلك الساعة الرهيبة التي
قل فيها
الصفحه ٩٠ : وتعالى : ( وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا تنكحوا
ازواجه من بعده ابداً ان ذلكم كان عند الله عظيماً
الصفحه ١١٤ : النبي (ص) في القرآن الكريم بعد
تلك الآية بمقدار قليل اذ قال الله تبارك وتعالى : يا أيّها الذين آمنوا لا
الصفحه ٤٤ : في موقفه هذا كما يقولون ، فلم
يشأ ان يتعد حدود الله تبارك وتعالى في كثير أو قليل وان لموقفه الغريب
الصفحه ١٠٢ : (١).
ومن مهازل القدر أن يعتذر الفاروق عن
موقفه بأنّه خاف الفتنة وهو لا يعلم ان اتنزاع الأمر ممن اراده له