البحث في فدك في التاريخ
١٣٠/١ الصفحه ٢٩ : عليه فرأى أمير المؤمنين ان يردها إلى ورثتها
ويسلمها اليهم تقرباً إلى الله تعالى ، باقامة حقه وعدله والى
الصفحه ٧١ : الهاشمية وميله إلى آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
وذكره بموقفه تجاههم بعد وفاة رسول الله
الصفحه ١٣٣ : الأسلوب فهي للنبي (ص) خالصة. وقد أشار الله تعالى في الكتاب
الكريم إلى ان فدكاً للنبي
الصفحه ٧٤ : تعالى قد جعل علياً نفس
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في آية
المباهلة (٣)
فلأجل أن يفهم المسلمون انّه
الصفحه ٨٤ :
السياسة وسكت عنها
على مضض واستغفل بذلك خصومه حتى انّ عمر ( رضي الله تعالى عنه ) نفسه صرح بأن
علياً
الصفحه ٥٤ : كان يعبد
محمداً فانه قد مات ومن كان يعبدالله فانه حي لا يموت قال الله تعالى ( انك ميت وانهم ميتون
الصفحه ١٠٤ : مصير الحكم في عرف الإسلام ولا في لغة القوانين
الدستورية جميعاً.
تلك هي خلافة الصديق ( رضي الله تعالى
الصفحه ٩٣ : ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا ناراً
للحرب اطفأها الله أو نجم قرن للشيطان وفغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه
الصفحه ٦٢ : أبو بكر فشاء وشاء له ربّه تعالى
أن يرسل ابا بكر ثم يرجعه بعد ان يتسامع الناس جميعاً بارساله ليرسل
الصفحه ٤١ : ولكن أليس قد أراحنا الله تعالى من هذا المذهب الذي يسيئ إلى روح
الإسلام واذن فكان لي ان اتوقع بحثاً
الصفحه ٢٨ : ، فنقمت بنو
امية ذلك على عمر بن عبدالعزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : هجنت فعل الشيخين وقيل :
انّه خرج إليه
الصفحه ١٤٧ : يجوز له أن يستند في الحكم إلى البيّنة بدليل ما جاء في الكتاب
الكريم مما يقرر ذلك اذ قال الله تعالى في
الصفحه ٩٧ : حدّثني عن حياة الصديق ( رضي الله
تعالى عنه ) أيّام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فهل تجد فيها إلا
الصفحه ٨٠ : فاسمعوا له وأطيعوا ) (١) ومعنى ذلك أنّ امامة علي تكملة طبيعية
لنبوة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم وانّ
الصفحه ١٣٤ : قال الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم مخبراً عن زكريا عليهالسلام : « واني خفت الموالي من ورائي وكانت