البحث في فدك في التاريخ
١٠٨/١٦ الصفحه ١١٤ :
من أرض الحجرة ـ إذا
كان للزوجة نصيب في الأرض وكان نصيب عائشة يسع ذلك ـ ولو كان يرى ان تركة النبي
الصفحه ١١٨ : ويجعلونها تركة من بعدهم واذا نفي التوريث عنهم كان مدلول هذا النفي
انّهم لا يهيؤون للارث شرطه الأخير ولا
الصفحه ١٣٧ :
في الأعراب لأن
الفعل إذا كان صفة مرفوع واذا كان جواباً يتعين جزمه. وقد ورد في قراءته كلا
الوجهين
الصفحه ٤٦ : علياً ولي الخلافة يرجع إلى الايام الأولى في
حياة علي وعائشة حينما كان المنافسة على قلب رسول الله
الصفحه ٨٥ :
واذا كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد ترك التصريح بخلافة علي في ساعته
الأخيرة لقول قاله
الصفحه ١١٣ :
في تحفظ وان كنا
نستقرب صحّتها لأنّ كل شيء كان يشجع على عدم حكاية هذه القصّة لو لم يكن لها نصيب
من
الصفحه ١٤٥ :
في نظرها ـ مسيراً
في الموقف بقوة طاغية من هواه لا تجعله يعترف بشيء.
وكان من السهل في ذلك اليوم
الصفحه ٣٩ :
النبوي ، فقد كان هو والايمان المتركز في القلوب القوة التي هيأت للحرب كل ظروفه
وكل رجاله وامكانياته ، وأمر
الصفحه ٤١ : كان هو أوّل من أعلن ذلك المذهب عندما صرخ في وجه من سأله عن مسألة الحرية الإنسانية
والقدر وهدده وتوعده
الصفحه ٥٢ : المسألة تقديران ( أحدهما )
انّ عمر كان يتهم الخليفة بوضع الحديث في نفي الإرث ( والآخر ) انّه تأوله وفهم
الصفحه ٥٣ : لأفضل العهود
وأعلنت عهداً آخر نترك تقريضه للتاريخ.
وقد كان ذلك في اليوم الذي حانت فيه
الساعة الأخيرة
الصفحه ٥٧ : مشغول حتى اشار إلى الغرض
ولمح إليه خرج مسرعاً وذهبا على عجل إلى السقيفة ، وكان من الممكن ان يطلب غيره من
الصفحه ٥٩ : حضرته الوفاة لو
كان أبو عبيدة حياً لوليته (١).
وليست كفاءة أبي عبيدة هي التي أوحت إلى
عمر بهذا التمني
الصفحه ٦٠ : ) ما عنده واتم وعده وأظهر دعوته فابلج حجته وقبضه
إليه ( صلوات الله عليه ) كان أبوك والفاروق أوّل من
الصفحه ٦٣ :
اذن فنخرج من هذا العرض الذي فرض علينا
الموضوع ان نختصره بنتيجتين : الأولى : ان الخليفة كان يفكر في