البحث في فدك في التاريخ
١٠٨/١ الصفحه ٢٩ : كان ينادي في كل موسم بعد ان قبض نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم ان يذكر كل من كانت له صدقة أو هبة أو عدة
الصفحه ١٣١ : وعبدالله بن أبي سفيان بن الحرث بن عبدالمطلب وحسان بن ثابت وأمير
المؤمنين علي بن أبي طالب (٢)
واذن فالوصاية
الصفحه ١ :
طهران
٧٩ ـ مجمع البيان : الطبرسي : الفضل بن
الحسين ( ٤٧١ ـ ٥٤٨ ) مطبعة العرفاني صيدا ـ ١٣٥٤هـ
الصفحه ٣ :
طهران
٧٩ ـ مجمع البيان : الطبرسي : الفضل بن
الحسين ( ٤٧١ ـ ٥٤٨ ) مطبعة العرفاني صيدا ـ ١٣٥٤هـ
الصفحه ٩٢ : ومجاورة
الملك الجبّار ».
انظر إلى البليغة كيف تركت النعيم
المادي كله وملذوذات الحس حين أرادت أن تقرض
الصفحه ٥٥ :
وقد كان الموقف يتطلب من أبي بكر إذا كان
يريد ان يقدم في نفسه زعيماً لتلك الساعة تأبيناً للفقيد
الصفحه ٧٤ :
وان كان للتضحية الإنسانية الفاضلة كتاب
فأعمال علي عنوان ذلك الكتاب المشع باضواء الخلود (١).
وان
الصفحه ٥٤ : ويتكلّمون في شأنه ويعجبون لحاله حتى جاء أبو
بكر وكان حين توفي النبي في منزله بالسنح والتفت إلى الناس وقال من
الصفحه ١٢٧ : (ص) وانّما كان
مالاً من أموال المسلمين يحمل النبي به الرجال وينفقه في سبيل الله فلما توفي رسول
الله
الصفحه ٥١ :
حول الميراث أو النحلة ، وانّما كان حرباً سياسية كما نسميها اليوم وتظلماً
لقرينها العظيم الذي شا
الصفحه ٦٦ :
وقد كان علي الذي تزعم معارضة الهاشميين
مصدر رعب شديد في نفوس الحاكمين لأنّ ظروفه الخاصة كانت تمده
الصفحه ٨٤ : عباس انّ رسول الله (ص) كان
يريد ان يعين علياً للخلافة وقد صدّه عن ذلك خوفاً من الفتنة (٢).
وسواء أكان
الصفحه ٢٧ :
يدفعها عن المسلمين
بل اتبع فيها سيرة أبي بكر فلو كان يعلم بصواب الزهراء وصحة دعواها ما انتهج ذلك
الصفحه ٤٣ : لها بحقّ في عرف القضاء الإسلامي والنظام
الشرعي وان كان ملكها في واقع الأمر ، والأخرى ان نلقي التبعة
الصفحه ٧٩ :
أقوال أبي سفيان
حينما كان ساخطاً على أبي بكر وأصحابه اذ قال : انّي لأرى عجاجة لا يطفيها إلا الدم