البحث في فدك في التاريخ
١٣٧/١٦ الصفحه ٢٧ : ملكه ثم صفت لعمر بن عبدالعزيز بن مروان فلما تولّى هذا
الأمر رد فدكاً على ولد فاطمة عليهاالسلام
وكتب
الصفحه ٧١ :
بني امية حتى يضمنا بذلك المنافس لعلي وآل علي على طول الخطّ (١).
« الثالث » عزل الخليفة لخالد بن
الصفحه ٦٧ :
ربحاً وهذا ما كان
يستطيع علي أن يقوم به في كل حين فيجب والحالة هذه أن تنتزع من علي الذي لم يكن
الصفحه ٥٥ : كان يعبد محمداً فانه قد مات وهل كان في كلام عمر معنى يدلّ على انّه كان
يعبد رسول الله (ص) أو كانت قد
الصفحه ٥٦ :
يجترئ مجترئ على
خلافكم ولا يصدر أحد إلا عن رأيكم أنتم أهل العزة والمنعة وأولوا العدد والكثرة
وذووا
الصفحه ٦٠ :
السابع : ما جاء في كتاب معاوية بن أبي
سفيان إلى محمّد بن أبي بكر ( رضوان الله عليه ) في إتهام أبيه
الصفحه ١٤٠ :
تكون رغبته في صرف أمواله
عن بني عمومته بسبب انّها لو آلت اليهم لوضعوها في غير مواضعها وانفقوها في
الصفحه ١٣٩ : مما يجوّزه نبي. وانّما خاف زكريا
من بني اعمامه على أمواله فطلب من الله ولداً رضياً يرثها. ولا جناح
الصفحه ٥١ :
وهذا الكلام يكشف لنا عن جانب من شخصيّة
الخليفة ، ويلقي ضوءاً على منازعة الزهراء له ، والذي يهمنا
الصفحه ٨٢ : عقد
مؤتمر في سقيفة بني ساعدة ليصفقوا على يد واحد منهم فلن يجد علي فيهم إذا استدل
بالنصوص النبويّة
الصفحه ٦٦ :
وقد كان علي الذي تزعم معارضة الهاشميين
مصدر رعب شديد في نفوس الحاكمين لأنّ ظروفه الخاصة كانت تمده
الصفحه ٢٦ : صلىاللهعليهوآله إلى أن تولّى الخلافة عثمان بن عفان
فاقطعها مروان بن الحكم على ما قيل ، ثم يهمل التاريخ أمر فدك
الصفحه ٦٤ : في سقيفة بني ساعدة وركزوا في ذلك الموقف دفاعهم عمّا زعموا من حقوق
على نقطة كانت ذات وجاهة في نظر كثير
الصفحه ٧٩ :
أقوال أبي سفيان
حينما كان ساخطاً على أبي بكر وأصحابه اذ قال : انّي لأرى عجاجة لا يطفيها إلا الدم
الصفحه ٨١ :
ارتفع فيها المقياس
الزئبقي للافكار المحمومة والأهواء الملتهبة التي سيطرت على الحزب الحاكم إلى