البحث في فدك في التاريخ
١٣٠/١٦ الصفحه ٦٦ : أموال المسلمين التي كان قد جباها في سفره وموقف عتاب بن أسيد الذي سنشير إلى سره
في هذا الفصل.
واذن فقد
الصفحه ١٤٠ :
تكون رغبته في صرف أمواله
عن بني عمومته بسبب انّها لو آلت اليهم لوضعوها في غير مواضعها وانفقوها في
الصفحه ٢٦ : صلىاللهعليهوآله إلى أن تولّى الخلافة عثمان بن عفان
فاقطعها مروان بن الحكم على ما قيل ، ثم يهمل التاريخ أمر فدك
الصفحه ٥١ : .
ولنلاحظ ما جاءت به الرواية في صحاح
السنة من انّ علياً والعباس كانا يتنازعان في فدك في أيّام عمر بن الخطاب
الصفحه ٦٤ : في سقيفة بني ساعدة وركزوا في ذلك الموقف دفاعهم عمّا زعموا من حقوق
على نقطة كانت ذات وجاهة في نظر كثير
الصفحه ٨١ : الخلافة في بني هاشم آل محمّد الأكرمين وخروج غيرهم من المعركة خاسراً. وقد
نلمح هذا اللون من التفكير في قول
الصفحه ٨٣ :
السياسي إلى انكار
عملي للنص يسد عليهم مجال التراجع بعد ساعات وبين من يرى انّ فكرة النصّ تجعل من
الصفحه ١٤٣ : قول أمير المؤمنين في
رسالته الخالدة إلى عثمان بن حنيف : بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السما
الصفحه ١٨ :
يومئذ في سبيل تدعيم أساسها ، وتثبيت بنيانها.
أما إذا كان القائم المدافع بنت محمّد
الصفحه ٤٨ : من ذلك ينطوي على غرض طموح يبعث إلى الثورة ويهدف إلى استرداد عرش
مسلوب وتاج ضائع ومجد عظيم وتعديل امة
الصفحه ٧٠ :
له بام طحال أحبّ إلى
أهلها إليها البغي وقد قال عمر لعلي بكل وضوح انّ رسول الله (ص) منا ومنكم
الصفحه ٧٣ :
٢ ـ بأنّ أبا بكر خشي ان يصرف علي ثروة
قرينته في سبيل التوصل إلى السلطان.
وانّ موقفه من دعاوى
الصفحه ٥٨ : إلى موته وإلا لما اعترض عليه.
وقد جاء في تاريخ ابن كثير انّ عمر بن
زائدة قرأ الآية التي قرأها أبو
الصفحه ٧٩ : يعتمد على
تأييدهم وانّما يريدون الوصول إلى اغراضهم عن طريقه فرفض طلبهم وكان من المنتظر
حينئذ ان يشقوا
الصفحه ٩٧ :
ببعيد لأنّنا عرفنا من ذوق الصدّيق انّه كان يحب ان يكون إلى جانب رسول الله (ص)
في الحرب لأن مركز النبي