البحث في فدك في التاريخ
٢٦/١ الصفحه ١٣٤ : المال لأنّه هو الذي ينتقل حقيقة من الموروث إلى الوارث وأما
العلم والنبوة فلا ينتقلان انتقالاً حقيقياً
الصفحه ١٤٦ : المعترضون على أبي بكر : ان البيّنة
انّما تراد ليغلب في الظن صدق المدعى والعلم أقوى منها فإذا لزم الحكم
الصفحه ١٤٧ : ء ولم يتهمها بالافتراء على أبيها وانّما قام النزاع
بين المتنازعين في أنّ العلم بصواب الدعوى هل يكفي
الصفحه ١٣٥ : على الخصائص العامّة للمادة من
قابلية الانقسام ونحوها.
واذن فالعلم يستحيل انتقاله في حكم
المذاهب
الصفحه ٣٤ : أساليب البحث العلمي النزيه.
واما إذا جئنا للتاريخ لا لنسجل واقع
الأمر خيراً كان أو شراً ولا لنحبس
الصفحه ١٣٢ : عليه بالخلافة
وتأولها الآخرون فقالوا : انّ علياً وصي رسول الله (ص) على علمه أو شريعته أو مختصاته
ولا
الصفحه ١٣٦ : المسألة يقضي بامتناع
انتقال العلم والنبوة من دون حاجة إلى هذا التعمق والتوسع واذن فالنتيجة التي
يقررها
الصفحه ٢ : ـ ٥٨٨ هـ ) المطبعة
العلمية ، قم ـ ايران.
٩٥ ـ ميزان الاعتدال : محمد أحمد الذهبي
( ت ٧٤٨ هـ
الصفحه ٤ : ـ ٥٨٨ هـ ) المطبعة
العلمية ، قم ـ ايران.
٩٥ ـ ميزان الاعتدال : محمد أحمد الذهبي
( ت ٧٤٨ هـ
الصفحه ١٦ : الإسلام باب علم النبوّة ، ووزيرها المخلص ، وهارونها
المرجى ، الذي لم يكن لينفصل ببدايته الطاهرة عن بداية
الصفحه ٣٦ : الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ،
فقد عكس رسول الله صلىاللهعليهوآله
روحه في روح ذلك العصر
الصفحه ٣٧ : والاستقامة أنا أفهم هذا جيداً ، واوافق عليه متحمساً ، ولكني
لا أفهم ان يمنع عن التعمق في الدرس العلمي ، أو
الصفحه ٤٢ :
الإسلام عن ان يحكم العالم استناداً إلى علمه ؟ واذا كانت تمنع عن ذلك فهل معنى
هذا ان يجوز في عرف الدين سلب
الصفحه ٤٣ : على الخليفة ونقول
انّه قد منعها حقّها الذي كان يجب عليه ان يعطيها إيّاه أو يحكم لها بذلك على فرق
علمي
الصفحه ٧٠ : وهو أن الخليفتين
كانا يهيئان للسلطان الأموي أسبابه ومعداته وهما يعلمان حق العلم انّ انشاء كيان
سياسي