البحث في شرح ابن عقيل
٥٣٧/١ الصفحه ٨٦ : غير جامع ، وذلك لأن لنا أسماء نكرات لا تقبل أل ولا تقع موقع ما
يقبل أل ، وذلك الحال فى نحو «جاء زيد
الصفحه ٢٧٣ : من قصيدة
للسمو أل بن عادياء الغسانى ، المضروب به المثل فى الوفاء ومطلع قصيدته التى منها
بيت الشاهد
الصفحه ٦١ : ـ إلى الجامد الجامع للشروط التى سبق ذكرها بقوله : «عامر» فإنه علم
لمذكر عاقل خال من تاء التأنيث ومن
الصفحه ٤١٨ : الثلاثة تتعدى لمفعول واحد ، وقد تتعدى التى بمعنى اعتقد
إلى مفعولين ، كقول الشاعر :
رأى النّاس
الصفحه ٦٧٨ :
٨٤
إعراب المعتل
من الأفعال
١٢٤
ينقسم العلم
إلى منقول ومرتجل
الصفحه ٥٤ : » أى : شرط إعراب هذه الأسماء
بالحروف أن تضاف إلى غير ياء المتكلم ؛ فعلم من هذا أنه لا بد من إضافتها
الصفحه ٤٥٢ :
أعلم وأرى
إلى ثلاثة
رأى وعلما
عدّوا ، إذا
صارا أرى وأعلما (١)
أشار
الصفحه ٨٧ : واللام كالغلام ، والموصول كالّذى ، وما أضيف إلى واحد منها كابنى
، وسنتكلم على هذه الأقسام
الصفحه ١٤٣ :
الكلام على البيت «الألى» مفعول به لتبلى «يستلئمون» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون
، وواو الجماعة فاعله
الصفحه ١٨٤ : البيتين أنها تكون للمح الصّفة ، والمراد بها الداخلة على ما سمّى به
من الأعلام المنقولة ، مما يصلح دخول «أل
الصفحه ٤٧٥ : » (١)
__________________
فأما سبب هذا الاختلاف فيرجع إلى أمرين
:
الأمر الأول : هل يجوز أن تقع الجملة
الاسمية بعد أدوات الشرط
الصفحه ٤٨٠ :
قد تحذف التاء
من الفعل المسند إلى مؤنث حقيقى من غير فصل ، وهو قليل جدا ، حكى سيبويه : «قال
فلانة
الصفحه ١٢٣ : القطع إلى الرفع أو النصب ، نحو مررت بزيد أنف الناقة ، وأنف الناقة ؛
فالرفع على إضمار مبتدأ ، والتقدير
الصفحه ١٨٠ :
فذهب قوم إلى أنها لتعريف الحضور كما فى قولك : «مررت بهذا الرّجل» ؛ لأن
قولك : «الآن «بمعنى هذا
الصفحه ١٩٩ : ، وذلك البيان يحتاج إلى شرح أمرين ، الأول : لم جاز فى الوصف الذى يقع
بعده مرفوع أن يكون الوصف مبتدأ