البحث في شرح ابن عقيل
٤٥٥/٧٦ الصفحه ٢٨١ : البيت : وانو مضمر الشأن حال
كونه اسما لكان إن وقع فى بعض الكلام ما يوهم الأمر الذى وضح امتناعه ، وهو
الصفحه ٢٨٤ : نواة يأكلون تمرتها ؛ بل كانوا يلقون بعض النوى ويبلعون بعضا ،
إشارة إلى كثرة ما قدم لهم منه ، وكثرة ما
الصفحه ٢٨٧ : بصواب ، إذ لا يلزم على كون المساكين اسم ليس أن
يقول الشاعر : يلقون المساكين ، بل يجوز له أن يقول ذلك
الصفحه ٣٠٩ : ) و (أَلَيْسَ اللهُ
بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ) و (وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا
يَعْمَلُونَ) و (وَما رَبُّكَ
الصفحه ٣٢٠ : » جمع باغ ، مثل قاض
وقضاة وداع ودعاة ورام ورماة ، والباغى : الذى يتجاوز قدره «مندم» مصدر ميمى بمعنى
الصفحه ٣٢٧ :
«أن» قوله :
(٨٦) ـ
عسى الكرب
الّذى أمسيت فيه
يكون وراءه
فرج قريب
الصفحه ٣٣٢ : مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى انتفا ،
والجملة فى محل رفع خبر المبتدأ الذى هو انتفا ، وتقدير البيت
الصفحه ٣٣٦ : مدحته ، ولم يعطه ، ولم يكتف بالحرمان ، بل أمر به فضرب بالسياط ،
وأول هذه الكلمة قوله :
مدحت
الصفحه ٣٦٤ : الشارح هو الذى رواه فمن أى المصادر؟ مع تضافر العلماء من قبله ومن بعده على
ما ذكرنا.
اللغة : «عميد» من
الصفحه ٤٠١ : محل اسم «لا»
ـ وهو قوله «نسب» ـ عطف مفرد على مفرد ، وهذا هو الذى حمله الشارح ـ تبعا لجمهور
النحاة
الصفحه ٤٢٢ : »
فيه بمعنى فعل اليقين ، وليس هو بمعنى فعل الظن ؛ لأنه لا يظن أن لنفسه اسما ، بل
هو على يقين من ذلك
الصفحه ٤٤١ :
إذا أنا
كالّذى يجرى لورد
إلى آل ؛ فلم
يدرك بلالا
فالهاء والميم
فى «أراهم
الصفحه ٤٤٢ : حنش». وقد رخم «أثال»
فى غير النداء ضرورة ، وأصله أثالة ولم يكتف بترخيمه بحذف آخره ، بل جعل إعرابه
على
الصفحه ٥١٤ : علّقا
بالرّافع
النّصب له محقّقا (٢)
__________________
(١) حاصل الخلاف الذى
الصفحه ٥٣٣ : (١)
ينقسم الفعل
إلى متعدّ ، ولازم ؛ فالمتعدّى : هو الذى يصل إلى مفعوله بغير حرف جر ، [نحو «ضربت
زيدا