البحث في شرح ابن عقيل
٨٩/١٦ الصفحه ٦٨٦ :
٦٦٧
يقع التمييز
بعد كل ما يقتضى التعجب
تمت الفهرس ، والحمد
لله أولا
الصفحه ٦ : ما يختاره من الآراء ، أحيانا.
وقد كثر إقبال
العلماء على هذا الكتاب من بين كتبه بنوع خاص ، حتى طويت
الصفحه ٨ :
وقد شرح الكتاب
ـ غير هؤلاء ـ الكثير من العلماء ، ولست تجد شرحا من هذه الشروح لم يتناوله
العلما
الصفحه ١٨٦ :
من أقسام الألف
واللام أنها تكون للغلبة ، نحو : «المدينة» ، و «الكتاب» ؛ فإنّ حقهما الصّدق على
كل
الصفحه ١٣٠ : الكتاب من ألفاظ الإشارة إلى
المفرد المذكر سوى «ذا» وقد ذكر العلماء أربعة ألفاظ أخرى : الأول «ذاء» بهمزة
الصفحه ٩ : أنبهك
إلى أننى وفّقت فى تصحيح هذه المطبوعة تصحيحا دقيقا ؛ فإنّ نسخ الكتاب التى فى
أيدى الناس ـ رغم
الصفحه ١٦٢ : فى كتاب الحروف ، وابن الأنبارى فى كتاب الإنصاف ، وقال قبل إنشاده : «حكى
أبو عمرو الشيبانى عن غسان
الصفحه ٢٠٨ : الكتاب مذهب البصريين ، ولهذا قال : «وأبرزنه مطلقا» يعنى سواء خيف اللبس ،
أو لم يخف ، واختار فى غير هذا
الصفحه ٢٥٠ :
وهذا الذى ذكره
المصنف فى هذا الكتاب ـ من أن الحذف بعد «لو لا» واجب إلا قليلا ـ هو طريقة لبعض
الصفحه ٢٥٢ :
وقد اختار
المصنف هذه الطريقة فى غير هذا الكتاب.
الموضع الثانى
: أن يكون المبتدأ نصّا فى اليمين
الصفحه ٣٠٠ : الحجاج فى باب ذكر ابن صياد من كتاب الفتن وأشراط الساعة
من صحيحه. ورواه الإمام البخارى فى باب كيف يعرض
الصفحه ٣١٦ : ذهب إلى أن
القياس على هذا البيت سائغ ، هو أبو حيان ، شارح كتاب التسهيل لابن مالك ؛ فإن ابن
مالك قال فى
الصفحه ٣٢٤ :
عبد الواحد فى كتابه بغية الآمل ومنية السائل ، فقال : هو بيت مجهول ، لم ينسبه
الشراح إلى أحد ، فسقط
الصفحه ٣٦٥ :
١٠٠ ـ حكى العينى أن هذا البيت من أبيات الكتاب ، ولم ينسبوه إلى
أحد ، وأنشده أبو حيان فى التذكرة مهملا
الصفحه ٤٨٢ : ، فيؤتى بفعله مقترنا بعلامة التأنيث ؛ فنقول على هذا : جاء
القوم ، وجاءت القوم ، وفى الكتاب العزيز (وقال