وأسد الله : لقب سيدنا حمزة ، والألف فى قوله «أحمزة» للاستفهام ، و «أبو يعلى» كنيته رضى الله عنه ،
* * *
وأنشد الشارح وهو الشاهد الثامن والعشرون [من الرجز] :
|
٢٨ ـ فهى تنزّى دلوها تنزيّا |
|
كما تنزّى شهلة صبيّا |
على أن مجىء المصدر المعتل اللام لفعّل على تفعيل ضرورة ، والقياس أن على تفعلة كتكرمة ، وأورده أبو عبيد القاسم بن سلام فى الغريب المصنف فى باب نعوت الخرقاء والعجوز كذا
*بات ينزى دلوه تنزيا*
وقال : هى الشهيرة (١) والشهلة يعنى العجوز ، وخص الشهلة لأنها أضعف من الشابة فهى تنزى الصبى : أى ترقصه بثقل وضعف ، والمعنى هذه المرأة تحرك دلوها فى الاستقاء وترفعها وتخفضها عند الاستقاء لتمتلىء تحريكا مثل تحريك عجوز صبيها فى ترقيصها إياه
وقال ابن يعيش : يقال : امرأة شهلة ، إذا كانت نصفا وصار كالاسم لها بالغلبة ، ولا يقال ذلك للرجال ، وفى المصباح : نزا ينزو من باب قتل ، ونزوانا ، بمعنى وثب ، ويتعدى بالهمزة والتضعيف ؛ فيقال : أنزاه إنزاء ونزاه تنزية ، وهذا الشعر مشهور فى كتب اللغة وغيرها ، ولم يذكر أحد تتمته ولا قائله والله أعلم
* * *
وأنشد بعده وهو الشاهد التاسع والعشرون [من الطويل] :
|
٢٩ ـ بثين الزمى «لا» إنّ لا إن لزمته |
|
على كثرة الواشين أىّ معون |
__________________
(١) الشهبرة والشهربة لغتان بمعنى العجوز الكبيرة ، والرجل شهبر وشهربة عن ابن السكيت ، وقال الأزهرى : ويقال للرجل : شهبر
![شرح شافية ابن الحاجب [ ج ٤ ] شرح شافية ابن الحاجب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1854_sharh-shafia-ibn-alhajib-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
