البحث في شرح شافية ابن الحاجب
٣٢٨/١٠٦ الصفحه ٥٠٦ :
بنى «عجل» ، واسمه الفضل بن قدامة ، وهو أحد رجاز الاسلام المتقدمين فى الطبقة
الأولى ، قال أبو عمرو بن
الصفحه ١١ : يكاد
يكون هذا فى الألف ، إلا أنهم قد حكوا أبى يأبى ، فجاء على فعل يفعل ؛ قال أبو
إسحق [قال إسماعيل بن
الصفحه ١٤ : تبيروا
قبائل الأوس وال
خزرج إنّ
الفؤاد مشتعل
فأجابه كعب بن
مالك رضى الله عنه [من
الصفحه ١٥ : عضد عضد ، وفى كرم كرم ، وفى علم علم ، وهى لغة بنى بكر بن وائل وأناس
كثير من بنى تميم ، وقالوا فى مثل
الصفحه ٢٩ : وهو] أحمد أخو أشجع السلمى ،
يقوله لنصر بن شبث العقيلى ، وكان أوقع بقوم من بنى تغلب بموضع يعرف
الصفحه ٣٧ : الأرض ومصعد عمله فى السماء ، وروى عن
أنس بن مالك رضى الله عنه عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال «ما من
الصفحه ٥٨ : ء وقد تكلم بها سائر العرب ، قال :
*بنىّ يا سيّدة البنات*
هكذا أنشده ابن
دريد ، وأنشد غيره
الصفحه ٦٤ : ء حين أضافها» انتهى كلامه
والبيت للفضل
بن العباس بن عتبة بن أبى لهب ، قال الجوهرى : الخليط : المخالط
الصفحه ٦٦ : فى
قائلها ؛ فقيل : هى لحسان بن ثابت رضى الله عنه ، وليست فى ديوانه ، وقال عبد
الملك بن هشام فى السيرة
الصفحه ٧٠ : المبرد ، وإليه ذهب ابن السكيت ، انتهى.
ومروان هو ابن محمد بن مروان بن الحكم بن العاص ،
وأبو الأخزر
راجز
الصفحه ٧٧ :
فى أول خلافة هشام بن عبد الملك فكلمه بما ذكره المبرد ، ثم انصرف الفرزدق
فقال : من [الطويل
الصفحه ٩٥ : بمعنى قتله على غفلة ، والصحراء من الأرض : الفضاء الواسع ،
والشعر للوليد
بن يزيد بن عبد الملك بن مروان
الصفحه ١٠٤ : يريدون آخر والمعنى فيهما واحد ، انتهى. وفى نوادر أبى
زيد (١) قال حيى بن وائل وأدرك قطريا [ابن الفجا
الصفحه ١١٧ : الرابع عشر بعد الثلاثمائة
وهذا عجز ،
وصدره :
*فهل لكم فيها إليّ فإنّنى*
وهو من أبيات
لأوس بن حجر
الصفحه ١٥٠ : » يدل على خلاف مذهبه ، وهو
قول سيبويه ، وهو الصواب انتهى.
والشعر لأحيحة
بن الجلاح ، وهو هكذا