البحث في شرح شافية ابن الحاجب
١٧٢/٣١ الصفحه ١٠٢ :
كذلك أن الهمزة فى نحو رداء وكساء وقائل وبائع وأوائل وبوائع وعجائز وكبائر أصلها
الألف المنقلبة عن الواو
الصفحه ٢٢٤ :
منطلق ، فى ألف الاستفهام ، أنشد الأخفش :
١٧٩ ـ وأتت صواحبها فقلن هذا الّذى
الصفحه ٢٥١ : وسهولته
وغير ذلك ؛ فلا يلزم أن يكون لكل حرف مخرج
قوله
«فللهمزة والهاء والألف أقصى الحلق ، وللعين والحا
الصفحه ٢٦١ : جرى الصوت معه فى
أثناء التكرر ، وكذلك الواو والياء والألف لا يجرى الصوت معها كثيرا ، لكن لما
كانت
الصفحه ١٨ : » ، جعل فى نحو مصباح حرف الاستعلاء قبل الألف بحرفين
: أحدهما حرف الاستعلاء ، والآخر الباء ، والأظهر أن لا
الصفحه ١٩ :
الحركة ؛ فتصير قوية قائمة مقام قرب الكسرة من الألف ، فلو أملت الألف لكان
هناك استفال ظاهر بإمالة
الصفحه ٤٥ : التسهيل أيضا ؛ إذ تصير بين الهمزة
والألف ؛ فلما استحال مجىء الألف بعد الكسرة لم يجوّزوا مجىء شبه الألف
الصفحه ٥٧ :
تسهيلها محال ههنا ؛ إذ الهمزة فى مثله تسهّل بين الهمزة والألف ، وقلب
المتحركة ألفا متحركة محال
الصفحه ٦٦ : ، وأهل
الحجاز المخففون لهما معا قلبوا الأولى ألفا أو ياء أو واوا ، وسهلوا الثانية بين
بين إذا وليت الألف
الصفحه ١٠١ : الألف والنون فانهما على اللزوم.
هذا ، ولمناسبة
القلب آخر الكلمة أعل الواو والياء أخيرا هذا الإعلال
الصفحه ١٢٩ : كانوا يقلبون فى الصحيح اللام خوفا من الهمزة الواحدة بعد الألف فهم من اجتماع
همزتين أفر ، وهكذا لما رآهم
الصفحه ١٧٤ :
الأول مع كونه مدة ؛ لئلا يلتبس بناء ببناء ، بل يقلب الثانى إلى حرف قابل
للحركة مناسب للألف ، وهو
الصفحه ٢٠٤ :
واقعتين بعد ألف زائدة ، فانهما تقلبان ألفين ، ثم تقلب الألف همزة ، كما
تقدم.
قوله
«وقائل وبائع
الصفحه ٣١٧ :
أقول : يعنى
ومن جهة أن مبنى الكتابة على الوقف
قوله
«ومنه لكنّا» يعنى إذا لم يقرأ بالألف ؛ فإنه
الصفحه ٣٣١ : كثير الاستعمال فحذف ألف ابن خطا كما حذف تنوين
موصوفه لفظا. على ما ذكرنا فى باب النداء ، ونقص التنوين