البحث في مغنى اللبيب
١٨٤/١٦ الصفحه ١٩ : تقصد المعبة نحو «ما قام زيد ولا عمرو» ولتفيد أن
الفعل منفىّ عنهما فى حالتى الاجتماع والافتراق ، ومنه
الصفحه ٣٢ : بدل البعض ، لا تقول «أعجبنى زيد وجهه وأخوك» على أن
الأخ هو زيد ، لأنك لا تعطف المبين على المخصص.
فإن
الصفحه ٤٦ : فعلية العجز ، نحو «زيد يقوم أبوه» كذا قالوا ، وينبغى أن يراد (١) عكس ذلك فى نحو «ظننت زيدا أبوه قائم
الصفحه ١٠٨ : الدار ـ أو عندك ـ زيد» فالجمهور يوجبون الابتداء ،
والأخفش والكوفيون يجيزون الوجهين ، لأن الاعتماد عندهم
الصفحه ١١٨ : العقل وعدمه ، فإن صحت المسألة
بعد ذلك فهى صحيحة قبله ، وإلا فهى فاسدة ، فلا يجوز «أعجب زيد ما كره عمرو
الصفحه ١٢١ : قوله :
٦٩٨ ـ يا زيد زيد اليعملات الذّبّل
[تطاول اللّيل عليك فانزل
الصفحه ١٢٧ :
مالك ذهبا» (وَتَنْحِتُونَ
الْجِبالَ بُيُوتاً) ويقع التمييز مشتقا نحو «لله درّه فارسا» وقولك «كرم
زيد
الصفحه ١٢٩ : (فَتَمَثَّلَ لَها
بَشَراً سَوِيًّا) فإنما ذكر بشرا توطئة لذكر سويا ، وتقول «جاءنى زيد
رجلا محسنا».
الثالث
الصفحه ١٣٧ :
أقسام العطف
وهى ثلاثة :
أحدها : العطف
على اللفظ ، وهو الأصل نحو «ليس زيد بقائم ولا قاعد
الصفحه ١٦٤ :
فإن قدرته بيانا جاز باتفاق [أو بدلا لم يجز (١)] ويجوز بالاتفاق «زيد ضربت رجلا يحبه» رفعت زيدا أو
الصفحه ٢٨٠ : تجعل الموصول معطوفا على الموصول ، فيكون الخبر
المذكور لهما معا ، وكذا تصنع فى نحو «زيد فى الدّار وعمرو
الصفحه ٣٢٢ : يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبِينَ) لتقرير معناها فى النفوس (١) وكتكرير المفرد فى نحو جاء زيد زيد ، وأن تكون الأولى
الصفحه ٩ : ؛ فالأول بعد الخبر كقام زيد ، وما قام زيد. والثانى بعد افعل ولا
تفعل وما فى معناهما نحو هلّا تفعل وهلّا لم
الصفحه ٢٠ : إلى أول يوم.
التاسع : عطف
ما لا يستغنى عنه كاختصم زيد وعمرو ، واشترك زيد وعمرو.
وهذا من أقوى
الصفحه ٣١ : عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً) كون (مَنِ) فاعلا والواو علامة.
وإذا قيل «جاؤا
زيد وعمرو وبكر» لم يجز عند ابن