(وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ) ، وأولهما فقط ، خلافا للسهيلىّ ، نحو (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ).
حذف الحال
أكثر ما يرد ذلك إذا كان قولا أغنى عنه المقول نحو (وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ) أى قائلين ذلك ، ومثله (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا) ويحتمل أن الواو للحال وأن القول المحذوف خبر ، أى وإسماعيل يقول ، كما أن القول حذف خبرا للموصول فى (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا) ويحتمل أن الخبر هنا (إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ) فالقول المحذوف نصب [على الحال] أو رفع خبرا أول ، أو لا موضع له ؛ لأنه بدل من الصلة ، هذا كله إن كان (الَّذِينَ) للكفار ، والعائد الواو ، فإن كان للمعبودين عيسى والملائكة والأصنام والعائد محذوف ـ أى اتخذوهم ـ فالخبر (إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ) وجملة القول حال أو بدل.
حذف التمييز
نحو «كم صمت» أى كم يوما ، وقال تعالى (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ) وهو شاذ فى باب نعم نحو «من توضّأ يوم الجمعة فيها ونعمت» أى فبالرخصة أخذ ونعمت رخصة.
حذف الاستثناء
وذلك بعد إلا وغير المسبوقين بليس ، يقال : قبضت عشرة ليس إلا ، أو ليس غير ، وقد تقدم ، وأجاز بعضهم ذلك بعد لم يكن ، وليس بمسموع.
![مغنى اللبيب [ ج ٢ ] مغنى اللبيب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1844_mughni-allabib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
