البحث في مغنى اللبيب
٢٢٣/١٦٦ الصفحه ٢٠٠ : عن الحج ، وفيه مع
فساد المعنى ضعف من جهة الصناعة ؛ لأن الإتيان بالفاعل بعد إضافة المصدر إلى المفعول
الصفحه ٢١٥ : البدل فى مثل «ما فيها أحد إلا حمار»
وإنما تأتى قراءة الجماعة على أفصح الوجهين ، ألا ترى إلى إجماعهم على
الصفحه ٢١٧ : كسرات ، أو لئلا يخرجوا من كسر إلى ضم ، والأولى قول الجماعة إن
السكون أصل ، وهى لغة الأكثرين ، وهم الذين
الصفحه ٢١٨ : تعالى (وَلا تَمُدَّنَّ
عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ
الدُّنْيا
الصفحه ٢٢٢ : ينصرف إلى الواحد ، وليس بشىء ؛ لأن النبى هنا متعدد لا واحد
، بدليل كأين ، وإنما أفرد الضمير بحسب لفظها
الصفحه ٢٢٤ :
؛ لامتناع الباء فى «كان زيد قائما» وجوازها فى :
٧٩٨ ـ [وإن مدّت الأيدى إلى الزّاد]
لم أكن
الصفحه ٢٢٥ : «سرته»
يعود إلى السير المفهوم من الفعل.
الصفحه ٢٢٦ : يؤدى إلى إخراج الأبواب عن حقائقها ،
إذ يصح فى «ضربته يوم الجمعة» أن يقدر ضرب يوم الجمعة ، قلت : وهو حذف
الصفحه ٢٢٨ : قدّر (كَافَّةً) نعتا لمصدر محذوف ـ أى إرسالة كافة ـ أشدّ ، لأنه أضاف
إلى استعماله فيما لا يعقل إخراجه
الصفحه ٢٣٠ : (١) وقوله تعالى : (ما ذا أَجَبْتُمُ
الْمُرْسَلِينَ) ماذا : مفعول مطلق ، لا مفعول به ؛ لأن أجاب لا يتعدّى
إلى
الصفحه ٢٣٢ : الكل ، وعطف البيان ، ومثله (نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ
إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
الصفحه ٢٣٣ : (وَالضُّحى
وَاللَّيْلِ)
: إن الواو تحتمل
العاطفة والقسمية ، والصواب الأول ، وإلا لاحتاج كل إلى الجواب ، ومما
الصفحه ٢٣٩ : التخاصم أيضا عطف بيان ، لأن البيان يشبه الصفة ، فكما لا توصف الإشارة إلا
بما فيه أل كذلك ما يعطف عليها
الصفحه ٢٤٢ : لبّيه لمن يدعونى*
كما شذت
إضافتها إلى الظاهر فى قوله :
٨١٤ ـ [دعوت لما نابنى مسورا
الصفحه ٢٤٣ : ـ نطوّف ما نطوّف ثمّ نأوى
ذوو الأموال
منّا والعديم
إلى حفر
أسافلهنّ جوف