قوله تعالى : (ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ) آية ٢٥
[١٨١٦٥] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : (ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ) قال : لا يدفع بعضكم بعضا (بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) في عذاب الله : (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ) قال : الإنس على الجن ، قالت الإنس للجن : (إِنَّكُمْ) (... تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ) قال : من قبل الخير أفتنهونا ، عنه ، قالت الجن للإنس : (بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (... فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا) قال : هذا قول الجن (فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ) هذا قول الشياطين لضلال بني آدم (وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ) يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم (بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ) أي صدق من كان قبله من المرسلين (إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ وَما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِلَّا عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ) قال : هذه ثنية الله : (أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ) قال : الجنة (١).
قوله تعالى : (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ) آية ٢٧
[١٨١٦٦] عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله : (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ) قال : ذلك إذا بعثوا في النفخة الثانية (٢).
قوله تعالى : (كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ) آية ٢٨
[١٨١٦٧] عن الحسن رضى الله عنه في قوله : (كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ) قال كانوا يأتونهم ، عند كل خير ليصدوهم ، عنه (٣).
قوله تعالى : (فَأَغْوَيْناكُمْ) آية ٣٢
[١٨١٦٨] عن السدى رضى الله عنه في قوله : (فَأَغْوَيْناكُمْ) قال : الشياطين تقول : أغويناكم في الدنيا (إِنَّا كُنَّا غاوِينَ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ) ومن أغووا في الدنيا (فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ) (٤).
[١٨١٦٩] عن مجاهد رضي الله ، عنه في قوله : (تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ) قال : عن الحق الكفار تقوله للشياطين (٥).
[١٨١٧٠] عن الحسن رضي الله ، عنه في قوله : (لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) قال : لو كنتم مؤمنين منعتم منا (٦).
__________________
(١) ـ (٦) الدر ٧ / ٨٥ ـ ٨٦.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١٠ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1840_tafsir-alquran-alazim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
