قوله تعالى : (وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ)
[١٨١١٨] عن الحسن رضي الله ، عنه في قوله (وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ) قال : هم لهم جند في الدنيا وهم محضرون في النار (١).
[١٨١١٩] عن الحسن في قوله : (وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ) لآلهتهم التي يعبدون ، يدفعون ، عنهم ، ويمنعونهم (٢).
قوله تعالى : (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ) آية ٧٧
[١٨١٢٠] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما قال : جاء العاصي بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل ، ففته بيده فقال : يا محمد أيحيي الله هذا بعد ما أرى؟ قال : «نعم يبعث الله هذا ، ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم فنزلت الآيات من آخر يس ، (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) إلى آخر السورة (٣).
[١٨١٢١] عن مجاهد رضي الله ، عنه في قوله : (وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً) قال : أبى بن خلف جاء بعظم ، فقال : يا محمد ، أتعدنا إنا إذا متنا فكنا مثل هذا العظم البالي في يده ففته ، وقال : من يحيينا إذا كنا مثل هذا؟ (٤).
[١٨١٢٢] عن السدى رضي الله ، عنه في قوله : (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ) قال : نزلت في أبى بن خلف أتى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عظم قد دثر ، فجعل يفته بين أصابعه ويقول : يا محمد ، أنت الذي تحدث أن هذا سيحيا بعد ما قد بلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «نعم ، ليميتن الآخر ، ثم ليحيينه ثم ليدخلنه النار» (٥).
قوله تعالى : (وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ) آية ٧٨
[١٨١٢٣] عن عكرمة رضي الله ، عنه قال : جاء أبى بن خلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي يده عظم حائل فقال : يا محمد ، أنى يحيي الله هذا؟ فأنزل الله : (وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ) فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خلقها قبل أن أعجب من إحيائها وقد كانت» (٦).
__________________
(١) ـ (٣) الدر ٧ / ٧٤ ـ ٧٥.
(٤) ـ (٦) الدر ٧ / ٧٥.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١٠ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1840_tafsir-alquran-alazim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
