[١٩٣٩٤] عن عدي بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سألت ربي مسألة أني لم أكن سألته. قلت : أي رب اتخذت (إِبْراهِيمَ خَلِيلاً) وكلمت (مُوسى تَكْلِيماً). قال : يا محمد ألم أجدك يتيما فآويت ، وضالا فهديت وعائلا فأغنيت ، وشرحت لك صدرك ، حططت عنك وزرك ، ورفعت لك ذكرك فلا أذكر إلا ذكرت معي واتخذتك خليلا؟» (١).
قوله تعالى : (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)
[١٩٣٩٥] حدثنا أبو زرعة ، حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا حميد بن حماد بن خوار أبو الجهم ، حدثنا عائذ بن شريح قال : سمعت أنس بن مالك يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم ـ جالسا وحياله حجر فقال : «لو جاء العسر فدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يدخل عليه فيخرجه فأنزل الله عز وجل : (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) (٢).
[١٩٣٩٦] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، حدثنا أبو قطن ، حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال : كانوا يقولون : لا يغلب عسر واحد يسرين اثنين (٣).
قوله تعالى : (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ)
[١٩٣٩٧] عن ابن عباس في قوله : (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) الآية قال : إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء ، وأسأل الله وارغب إليه (٤).
[١٩٣٩٨] عن الضحاك قال : كان ابن مسعود يقول : أيما رجل أحدث في آخر صلاته فقد تمت صلاته ، وذلك قوله : (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) قال : فراغك من الركوع والسجود (وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ) قال : في المسألة وأنت جالس (٥).
[١٩٣٩٩] عن ابن مسعود (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) قال : إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل (٦).
قوله تعالى : (وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ)
[١٩٤٠٠] عن مجاهد في قوله : (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) قال : إذا فرغت من أسباب نفسك فصل (وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ) قال : اجعل رغبتك إلى ربك (٧).
[١٩٤٠١] عن زيد بن أسلم (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) قال : إذا فرغت من الجهاد فتعبد (٨).
__________________
(١) الدر ٨ / ٥٤٩.
(٢) ـ (٣) ابن كثير ٨ / ٤٥٣.
(٤) ـ (٨) الدر ٨ / ٥٥٠
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١٠ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1840_tafsir-alquran-alazim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
