[١٩١٩٩] حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو أسامة ، عن إسماعيل عن الشعبي (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) قال : لتركبن يا محمد سماء بعد سماء ، هكذا روى عن ابن مسعود ومسروق وأبى العالية (طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) : سماء بعد سماء (١).
[١٩٢٠٠] حدثنا أبي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا صدقة ، حدثنا ابن جابر : أنه سمع مكحولا يقول في قول الله : (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) قال : في كل عشرين سنة تحدثون أمرا لم تكونوا عليه (٢).
[١٩٢٠١] عن مكحول في قوله : (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) قال : في كل عشرين عاما تحدثون أمرا لم تكونوا عليه (٣).
قوله تعالى : (وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ)
[١٩٢٠٢] عن ابن عباس في قوله : (وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ) قال : يسرون (٤).
[١٩٢٠٣] ذكر عن عبد الله بن زاهر : حدثني أبى عن عمرو بن شمر ، عن جابر هو الجعفي عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «إن ابن آدم لفي غفلة مما خلق له ، إن الله إذا أراد خلقه قال للملك : اكتب رزقه ، اكتب أجله ، اكتب أثره ، اكتب شقيا أو سعيدا ، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله إليه ملكا فيحفظه حتى يدرك ، ثم يرتفع ذلك الملك ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته ، فإذا حضره الموت ارتفع ذلك الملكان ، وجاءه ملك الموت فقبض روحه ، فإذا دخل قبره رد الروح في جسده ، ثم ارتفع ملك الموت وجاءه ملكا القبر فامتحناه ثم يرتفعان ، فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فانتشطا كتابا معقودا في عنقه ، ثم حضرا معه : واحد سائقا وآخر شهيدا ثم قال الله عز وجل : (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) قال : «حالا بعد حال» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : «إن قدامكم لأمرا عظيما لا تقدرونه فاستعينوا بالله العظيم» هذا حديث منكر (٥).
__________________
(١) الدر ٨ / ٤٥٨ ـ ٤٥٩.
(٢) ابن كثير ٨ / ٣٧٩
(٣) ابن كثير ٣٨٠
(٤) الدر ٨ / ٣٦٠
(٥) ابن كثير ٨ / ٣٨٢ وقال : حديث منكر ولكن معناه صحيح.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١٠ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1840_tafsir-alquran-alazim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
