البحث في تفسير القرآن العظيم
٢١٩/٤٦ الصفحه ٣١١ :
[١٩٤١١] عن ابن
عباس (ثُمَّ رَدَدْناهُ
أَسْفَلَ سافِلِينَ) يقول : إلى الكبر وضعفه ، فإذا ضعف وكبر
الصفحه ٣٣٦ : بن سلام رضي الله عنه قال
لأحبار اليهود : إني أردت أن أحدث بمسجد أبينا إبراهيم عهدا ، فانطلق إلى رسول
الصفحه ٨ :
[١٧٧٤٠] عن ابن
شهاب رضي الله ، عنه في قوله : (تُرْجِي مَنْ تَشاءُ) قال : هذا أمر جعله الله إلى
الصفحه ١٠ :
وسلم زينب بنت جحش رضي اله ، عنها دعا القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون ،
وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام فلم
الصفحه ١٤ :
على إبراهيم وعلى إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على
محمد وعلى آل محمد كما باركت
الصفحه ١٧ : إلى طرق المدينة فيتعرضون للنساء ، وكانت مساكن أهل المدينة
ضيقة فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق
الصفحه ٢٥ : كَالْجَوابِ) قال : كالجوية من الأرض (وَقُدُورٍ راسِياتٍ) قال : أثافيها منها (٣).
قوله تعالى : (اعْمَلُوا آلَ
الصفحه ٣٥ : الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً
فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الصفحه ٤٣ : يمحصون ويكشفون ، ثم تأتي
الملائكة فيقولون : وجندناهم يقولون : «لا إله الله وحده» يقول الله عز وجل :
صدقوا
الصفحه ٤٤ : يقولولن : لا إله إلا الله وحده فيقول الله : «أدخلوهم
الجنة بقولهم لا إله إلا الله وحده واحملوا خطاياهم على
الصفحه ٥٩ : : (فَلا صَرِيخَ لَهُمْ) إلى قوله : (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ
اللهُ)
الآيات ٤٣ ـ ٤٧
الصفحه ٦٤ : قال : جاء العاصي بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعظم حائل ، ففته بيده فقال : يا محمد أيحيي
الصفحه ٦٧ :
قوله تعالى : (لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى)
آية ٨
[١٨١٣٣] عن ابن
عباس رضي الله
الصفحه ٧٨ : قال : في الجنة كوى.
فإذا أراد أحد من أهلها أن ينظر إلى عدوه في النار اطلع فازداد شكرا.
قوله تعالى
الصفحه ٨٢ : فَجَعَلْناهُمُ
الْأَسْفَلِينَ) قال : فما ناظرهم الله بعد ذلك حتى أهلكهم (وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي) قال