سورة التحريم
٦٦
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ)
[١٨٩٢٠] عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب من شراب عند سودة من العسل ، فدخل على عائشة فقالت : إني أجد منك ريحا ، فدخل على حفصة فقالت : إني أجد منك ريحا ، فقال : «أراه من شراب شربته عند سودة والله لا أشربه» فأنزل الله : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ) الآية (١).
[١٨٩٢١] وبسند ضعيف عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ) في المرأة التي (وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ) صلى الله عليه وسلم (٢).
قوله تعالى : (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ)
[١٨٩٢٢] عن مجاهد في قوله : (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ) قال : الذي عرف أمر مارية ، (وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ) قوله : «إن أباك وأباها يليان الناس بعدي» مخافة أن يفشو (٣).
قوله تعالى : (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ)
[١٨٩٢٣] وبسند ضعيف عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) قال : «هو على بن أبي طالب» (٤).
[١٨٩٢٤] عن سعيد بن جبير في قوله : (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) قال : نزلت في عمر خاصة (٥).
[١٨٩٢٥] عن النعمان بن بشير أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن التوبة النصوح قال : أن يتوب الرجل من العمل السيئ ، ثم لا يعود إليه أبدا (٦).
[١٨٩٢٦] وبسند ضعيف عن أبى بن كعب قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن التوبة النصوح فقال : «هو الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله بندامتك عند الحافر ثم لا تعود إليه أبدا» (٧).
قوله تعالى : (فَخانَتاهُما)
[١٨٩٢٧] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (فَخانَتاهُما) قال : ما زنتا ، أما خيانة امرأة نوح فكانت تقول للناس : إنه مجنون ، وأما خيانة امرأة لوط ، فكانت تدل علي الضيف ، فتلك خيانتها (٨).
__________________
(١) ـ (٢) الدر ٨ / ٢١٣ ـ ٢١٤. (٣) الدر ٨ / ٢١٧. (٤) الدر ٨ / ٢١٩.
(٥) الدر ٨ / ٢٢٤. (٦) ـ (٧) الدر ٨ / ٢٢٧ ـ ٢٢٨. (٨) الدر ٨ / ٢٢٨.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١٠ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1840_tafsir-alquran-alazim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
