البحث في الامامة والحكومة في الأسلام
١٢٨/٤٦ الصفحه ٦٢ : : إني لاعجب من علي عليه السلام كيف بقي تلك المدة
الطويلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله؟! وكيف ما
الصفحه ٦٣ : الله صلى الله عليه وآله أن يترك من نصره وآواه على
وجه العموم ، وأهل بيته بالخصوص ، وأقرب الناس إليه
الصفحه ٦٥ :
وهل لم يخش
عليهم الفتنة ..
مالكم كيف
تحكمون؟!
وهل ينادي
الرسول ـ صلى الله عليه وآله ـ من بعد
الصفحه ٧٠ : ، ومن المحال أن تغفلها العقيدة الالهية ، ثم أنهم لو
اصروا على ذلك لوجدوا أن العقيدة الالهية تتحدى
الصفحه ٧١ : وآله أبا بكر بالصلاة بالمسلمين عندما اشتد به
المرض ، وجعله بذلك إماما في الصلاة يقتضي هذا الامر وهذا
الصفحه ٧٣ :
وثالثا : إذا
كان الامر منه صلى الله عليه وآله ، فكيف خرج ونحاه وأتم الصلاة بنفسه الشريفة على
ما
الصفحه ٨٥ :
أناس
بامامهم) (١) آلي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : (كل قوم يدعون بإمام زمانهم).
وقد جأ عنه
الصفحه ٨٩ : السير وما نطق به الرسول صلى الله عليه وآله من مدح فلان وفلان لعلمنا من
مدح واقعا ممن لم يمدحه إلا أن
الصفحه ٩٠ : السقيفة لكونهم من قريش
فهم أولى بالنبي صلى الله عليه وآله.
وفات الكل بإن
بني هاشم أقرب من قريش له صلى
الصفحه ١٠٣ : صلى الله عليه وآله
وننظر ما يكون من أمره) بل نهاهم عن منع الصدقة (٢).
حتى أن عمرا قد
رأى هذا وأراد
الصفحه ١٠٤ : صلى الله عليه وآله وبالفعل أشار
من خلالها فقال : (أفإن مات أو قتل انقلبتم ..) (٢).
وأما صيغة
المضي
الصفحه ١٠٥ : بميزان كل
ما أتى به رسول الله صلى الله عليه وآله كميزان صاحبها عندما قال فيه صلى الله
عليه وآله (برز
الصفحه ١٠٧ :
العروس من الاحاديث المتواترة (١).
فكيف أرتدوا
على أدبارهم؟! وماذا أحدثوا بعده صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٣٢ : الله الذي لا
يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ومن أحاديث رويت عن النبي صلى الله عليه
وآله من
الصفحه ١٣٤ :
السؤال الذي طرحوه.
قد بقت أحقية
علي بالخلافة بعد النبي عقيدة حية إلى اليوم ، وستبقى إلى الغد في قلوب