البحث في الامامة والحكومة في الأسلام
١٤٣/٣١ الصفحه ٣٢ : كان على
البعض دون الاخر ، فهذا وصف البعض لا وصف الامة ، فإذا اجتمع هذا البعض كانت
العصمة ، وفيه
الصفحه ٣٤ :
فلو كان الرأي
الاجتماعي من أهل الحل والعقد في الاسلام مصونا عن الخطأ فإنما هو بعامل ليس من
سنخ
الصفحه ٤٣ : أهله
وعشيرته) (٢).
ومن العجيب
أنهم في ذلك اليوم تركوا النص الجلي في إمامة أمير المؤمنين علي وتشبثوا
الصفحه ٤٨ : : فواضح
فيه ذلك أكثر وذلك لانه قد تعين من قبله ، فلا يكون ثمة إجماع.
وأما الثالث : فالامر
فيه كما في
الصفحه ٥٠ : الانصاري ، وقال له : (انظر يا أبا طلحة ، إذا عدتم من حفرتي فكن في خمسين
رجلا من الانصار حاملي سيوفكم فخذ
الصفحه ٦٥ : يا عمر حتى
المحجلات في البيوت.)؟!
خامسا : إن كتب
التاريخ والسير تذكر أن رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٧٨ :
لو تتبعنا
القرآن الكريم لشاهدنا أن الاطاعة قد وردت فيه لكل من : ـ
١ ـ الباري
عزوجل. وهذا لا حديث
الصفحه ٧٩ :
ولاهمية البيت
الاسلامي وتمشية أموره أمر بها ، لكن بحدود عدم النشوز وقد ثبت بمالا مجال للشك فيه
أن
الصفحه ٨٧ : الاسلام ، وسلطا الضؤ على من يحمل الراية معه وبعده ، إلى آخر لحظات بقأه في
هذه الحياة ، مرورا بكل موقف
الصفحه ٩١ : ان لم يكن كلهم ، ولا تتم
الصلاة بالاخلال بها.
ويقول الفخر
الرازي في مفاتيح غيبه في تفسير آية (قل لا
الصفحه ١١٠ :
الدليل على وجوب الامامة في الحكمة :
المقدمة الاولى
: الانسان اجتماعي بالطبع.
المقدمة
الثانية
الصفحه ١٢٥ : المقربين تشمله ، فيكون أقل
شخص في المجتمع أكرم منه وأتقى ، كما لا يخفى على المتدبر البصير.
٩
ـ قوله تعالى
الصفحه ١٣٠ :
ومن نافلة
القول صرف عنان الكلام إلى بعض ما جأ في كتاب نظرية الامامة لدى الشيعة الاثني
عشرية
الصفحه ١٤٠ :
فقال : أما إذا
أقسمت علي بالله إني أقول أنهم أخطأوا فيه السنه ، فإن القطع يجب أن يكون من مفصل
أصول
الصفحه ٤٥ :
من الهاشميين ، وأخرجهم منها) (١).
وفي موضع ثان
قال : أن الحباب بعد ما قال ما قال أخذ ووطئ في