البحث في الامامة والحكومة في الأسلام
١١٣/١ الصفحه ١٥١ :
الشيخ الاميني (قدس) من واقعة الغدير على الاجمال من دون ان يدخل في تفاصيل اختلاف
المتن ، وفيما لا يضر في
الصفحه ٣٦ :
ولنستعرض الروايات : ـ
(لا يجمع الله
هذه الامة على الضلالة أبدا).
(لا يجمع الله
هذه الامة (أو
الصفحه ٣٧ :
فعلى توجيههم
لهذا الحديث ، وأخذهم بظاهره كيف سيجتمع مع قوله صلى الله عليه وآله (لا يجمع الله
هذه
الصفحه ٤١ : بمنزلة (الخبر الواحد) ، أو بمنزلة حكم
الخبر الواحد.
والخبر الواحد
كما نعلم لا يفيد إلا ظنا.
والظن لا
الصفحه ١١٩ : المسلمين مما
أوجبه الله عليهم يحمل شرا وقد ورد أنه (لا ضرر ولا ضرار في الاسلام) فكيف يكون
اشغال مثل هذا
الصفحه ٣٢ :
الجهة الثانية : ـ
دلالة المضمون
(لا تجتمع امتي
على ضلالة.) أو ما يؤدي هذا المعنى معناه
الصفحه ٤٠ : صلى الله عليه وآله ، فما كان حاله كذلك لا يصلح أن يكون حجة.
ولذا اشترط
المنطقيون في قبول الخبر
الصفحه ٥٢ : عرف الدولة الاسلامية ببنود كان الخامس منها (إن الامة هي صاحبة
الحق في السلطة ، وتختار ولاة الامور عن
الصفحه ٥٥ : الكتاب ثم السنة.
لا يوجد هذا لا
في كتاب الله ولا في سنته كما ذكرنا أولا ،؟؟؟؟ سنة الخلفأ أو غير الخلفأ
الصفحه ١٠٠ :
بمجرد الدعوى لا يثبت صدقه ، بل ولا بمجرد ظهور المعجزة على يده ، ما لم
ينظم إليه مقدمات :
منها
الصفحه ١١٤ :
أو د ـ القياس
: ـ ولا يمكن الاحاطة بعليته وبه ، لان دين الله لا يصاب بالعقول ، ولعل ما نراه
علة
الصفحه ١٣٥ : ذلك أن تبيد وتنتهي فبقاؤها دليل على أن لله فيها شأنا
وأن الحافظ لها هو دون أي أحد وإلا لا نطمرت وأصبحت
الصفحه ٢٥ :
الاختلاف وقع في نمطها وكيفيتها.
فهل هي مثل
النبوة لا تكون إلا بالتعيين من المصدر الاول للسلطة والحاكمية
الصفحه ٣٣ : ولامها ولا يأها ، فكيف يصح لا تجتمع امتي ،
أو هذه الامة ، على الضلالة إذا كان يراد منها ذلك؟!
ولذا صرح
الصفحه ٣٤ : .
فكان من اللا
زم : ـ
أن يبين القرآن
حدوده ، وسعة دائرته ، ويمتن الله به كما امتن بالقرآن وبمحمد (صلى