البحث في الامامة والحكومة في الأسلام
١٢٨/١ الصفحه ١٢٦ : تنازعتم في شي
فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن تأويلا).
يظهر وجوب
الصفحه ٤٠ : .
بالاضافة إلى
أن هذا كما ذكرنا سابقا يكون موردا للشك إذ ربما ميل إليه لاجل تصحيح ما حدث بعد
وفاة رسول الله
الصفحه ٦٠ : : لا
يمكن له صلى الله عليه وآله ولا ينبغي له أن يترك آله وذريته ، عرضة لاطماع
الطامعين والموتورين كذلك
الصفحه ١٠٢ : وحسابا وإلا لبطل التكليف ..
والمعاد يقتضيه
إرسال المرسلين وإلا لكان عبثا.
وكلما نجدد
النظر إلى
الصفحه ١٠٦ :
٢ ـ سنة رسوله صلى الله عليه وآله : ـ
نستطيع أن نقسم
الروايات الواردة الصالحة لمقامنا هذا إلى
الصفحه ١٠٨ : أمور : ـ
الاول : ترجيح
لهذا البعض بلا مرجح أصلا.
الثاني : تعبير
الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله من
الصفحه ٤٦ :
وفي رواية
الطبري أنه قال : (لتخرجن إلى البيعة ، أو لاحرقن على من فيها). فقيل له : (إن
فيها فاطمة
الصفحه ٥١ : عليه وآله قد اعتمد على مبدأ الشورى في تعيين الخليفة من بعده ، وذلك
لانه لو كان صلى الله عليه وآله اعتمد
الصفحه ٧٢ : وآله.
فإذا لم يكن
منه صلى الله عليه وآله بطل الاستدلال من أصله.
وأما من يدعي
أن ذلك حصل بامر منه
الصفحه ٨٢ :
الدليل الثاني : ـ
السنة
جأ عن رسول
الله صلى الله عليه وآله حديث الثقلين ويعني بهما الكتاب
الصفحه ٨٨ :
ابنك؟! (١).
ولم فعل رسول
الله صلى الله عليه وآله ذلك؟!
ومن شهد له من
السمأ فالارض ب (لا فتى
الصفحه ١٠٩ :
فالايمان
والكفر ماهيتان خاليتان من حب آل محمد وجودا وعدما ـ فلا بد أن يكون هذا كناية عن
ذاك
الصفحه ١٢ :
خلله وفرجه ، ولا يتجزئ إلى الا جزأ ، ولا يتلاشى إلى الابعاض حتى يضعف
أثره ، ويكسر سورته ، وإلى ذلك
الصفحه ٣٤ : القرآن الكريم ، ويعيش
ما عاش القرآن ، نسبته إلى حياة الامة العملية ، نسبة القرآن إلى حياتهم العلمية
الصفحه ٤٣ :
عليه وآله بالاتفاق ، كعلي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، وعبد
الله بن العباس والزبير بن