البحث في جامع المقدّمات
٤٥١/١ الصفحه ٥٥٨ :
قلت هلّا تقرأ القرآن ؟ يكون المراد حثّ المخاطب على القراءة ، وسبب التسمية بحروف التحضيض ظاهرٌ
الصفحه ٢٢٢ :
المثلين مع عدم المانع والتقاء الساكنين على حدّه والاصل مادِدٌ [ مادّانِ مادّوُنَ مادّة مادّتان
الصفحه ١٩٢ : ما كان ماضيه على اربعة احرف ] نحو : دَحْرَجَ وأكْرَمَ وفَرَّحَ وقاتَلَ [ فإنَّ حرف المضارعة منه ] أي
الصفحه ٣٥١ :
على المستثنى منه ، نحو : ما جاءني إلّا زيداً أحد ، أو منقطعاً ، أي غير داخل في المستثنى منه
الصفحه ٤٧٣ : حاشا وعدا وخلا فالرفع
على الفاعليّة بناء على أنّها أفعال لازمة وما بعدها فواعلها ، والنصب على
الصفحه ٥٢٤ :
صنفاً وستعرف كلّ واحد في موضعه.
قال : الماضي
هو الّذي يدلّ على حدث في زمان قبل زمانك نحو
الصفحه ٥٣٧ : اقتران تكرير زيد بالصباح وكذا الباقي.
وما زال وما بَرَحَ
وما فتئ وما انفكّ للدلالة على استمرار ثبوت
الصفحه ١١ :
وشرف العلم لا
يخفى على أحد إذ العلم هو مختصّ بالإنسان لأنّ جميع الخصال سوى العلم يشترك فيها
الصفحه ٤٦٠ : منه لدلالة سوق الكلام عليه فإنّ تقديم البرّ على الكرّ يدلّ على أنّ الكرّ يكون من البرّ فيستغنى عن ذكره
الصفحه ٥٣٠ : المفرد وتكون مكسورة في التثنية ، ومفتوحة في الجمع قياساً على تثنية الأسماء وجمعها ، ولحوق النون إنّما
الصفحه ٥٤٥ :
منها أعني الدلالة على تقليل نوع من جنس يحصل بدون التعريف فلو عرّف مدخولها لكان التعريف ضائعاً
الصفحه ٢٠٨ : ء تَفْعلين أي فعل المخاطبة الواحدة لانّ التقاء الساكنين وان كان على حدّه على ما ذكره المصنّف لكنه ثقلت الكلمة
الصفحه ٢٢٤ :
انواعه بقوله :
[ وانواعه سبعة
] لانّ حرف العلّة فيه إمّا أن تكون متعدّدة أولا فإن لم تكن متعدّدة
الصفحه ٢٧٩ : والياء من بطّيخ واحدى التاءين والالف من القِثّاء ووجدت في بعض النسخ مَطْبَخَة بتقديم الطاء على الباء وهو
الصفحه ٣١٧ : إلى المعدود.
وتركيب المذكّر
أحَدَ عَشَر رَجُلاً ، واثنا عشر رجلاً على القياس المشهور ، والمؤنّث احدى