البحث في جامع المقدّمات
٦٣/١٦ الصفحه ٥٣٩ : بها فلو عرّفت لبقى التعريف ضائعاً.
واعلم أنّ
المضاف إلى المعرّف بلام الجنس كالمعرّف نحو : نعم صاحبُ
الصفحه ٦٢١ :
فصل
:
معرّف بر چهار
قسم است :
اوّل حدّ تامّ
، و آن مركّب باشد از جنس قريب و فصل قريب ، چون
الصفحه ١٤ :
التوحيد ومعرفة الله تعالى بالدليل ، ويختار العتيق دون المُحْدَثات قالوا
: «عليكم بالعتيق وإيّاكم
الصفحه ٤٥ : معرفة الجبّار وآخر العلم تفويض الأمر إليه».
بدان كه هر
آوازى كه بوده باشد آن را عرب صوت خواند ؛ و هرچه
الصفحه ١٧١ : .
والمراد
بالتصريف هاهنا غير علم التصريف الذي هو معرفة أحوال الابنية ، واختار التحويل على التغيير لما في
الصفحه ٢٠٧ : الوقف في الاسم المعرّف باللام الداخلة عليه همزة الإستفهام ، نحو : الحسن عندك بسكون الالف واللام ، وهذا
الصفحه ٢٩٤ : .
النّوع الثاني عشر : أفعال المدح والذّمّ
ترفع اسم الجنس
المعرّف باللام وبعده اسم آخر مرفوع ـ وهو المخصوص
الصفحه ٣١١ : (لا) فإنّه للنفي مطلقاً ، وقيل لنفي الاستقبال. ويدخل (ما) على المعرفة والنكرة بخلاف (لا) ، فإنّه يدخل
الصفحه ٣٢٥ : زَيدٌ ، وبئسَ الرَجُل بَكْرٌ وشرطهما أن يكون معرّفاً باللام كما مرّ أو
مضافاً إلى المعرّف بها ، نحو
الصفحه ٣٣١ : حذف نوني تثنية اسم الفاعل وجمعه السالم المعرّفَيْن بلام التعريف مع العَمَل ، أي مَعَ نصب ما بعدهما
الصفحه ٣٣٢ : مضافة الى معمولها ، لأنّ مصر ليس بمعمول المصارع ، وإنّما معمولها أهل مصر ، وتفيد تعريفاً مع المعرفة
الصفحه ٣٤٩ : ما يرفع به إن كان مفرداً معرفة ، نحو : يا زيدُ ويا زَيْدانِ ويا زَيْدونَ ، ويفتح بألف الاستغاثة ، نحو
الصفحه ٣٥٠ :
الرجل بل يتوسّط إمّا بأيّ ، نحو يا أيّها الرجل ، فأيّ منادى مفرد معرفة ، والرجل صفة له مرفوع حملاً على
الصفحه ٣٥٧ : إمّا معرّف باللام ، نحو : نِعْمَ
الرجُلُ زَيْدٌ ، أو مضاف إليه ، نحو : نِعْمَ غلامُ الرجل زيد ، أو مضمر
الصفحه ٣٦٠ :
أو جائز الأمرين كصَهٍ وصَهْ ومَهٍ ومَهْ واُفٍّ واُفْ فما نوّن نكرة وما
عرى معرفة.
النّوعُ