البحث في جامع المقدّمات
٢٣/١ الصفحه ٤٦٧ : الخفّة فلذلك قيّد الوصف بابن بين العلمين فإنّ الوصف بغير ابن أو ابن غير واقع بين العلمين غير كثير في
الصفحه ٤٦٦ : ، وإلّا فضمّ نحو : يا زيدُ ابن أخي ، ويا رجلُ ابن زيدٍ.
أقول : إذا وصف المنادى بلفظ «ابن» نظر فيه فإن
الصفحه ٢٣٧ : .
[ ومزيد
الثلاثي لا يعتلّ منه إلّا أربعة أبنية ] اعلم أنّ زيادة جاءت متعدّية وغيرها يقال زاد الشيء وزاد
الصفحه ٢٥٦ : فاجرة ، وقال ابن جنّي : هو فعيل ولو كان فعولاً لقيل بغوّ كما قيل فلان نهوّ عن المنكر.
كذا ذكر صاحب
الصفحه ٢٧٧ : والمسكَن والمطلَع.
[ واُجيز الفتح
كلّها ] على القياس لكن لم يحك في الجميع ، قال ابن السكّيت في إصلاح
الصفحه ١٦٢ :
خافا خَفْنَ ، وبالتّأكيد بيعَنَّ وخافَنَّ.
ومزيد الثّلاثي
، لا يعتلّ منه إلّا أربعة أبنية وهي
الصفحه ١٧٠ : ما يبنىٰ عليه شيء ، والمراد هاهنا المصدر [ الى أمثلة ] أي أبنية وصيغ ، وهي الكلم باعتبار هيئات تعرض
الصفحه ١٧١ : .
والمراد
بالتصريف هاهنا غير علم التصريف الذي هو معرفة أحوال الابنية ، واختار التحويل على التغيير لما في
الصفحه ٢٠٦ : فلو ادخلتها الخفيفة ، وقلت : اِضْرِبْنَنْ لا يكون من التقاء السّاكنين في شيء ، وأشار ابن الحاجب الى
الصفحه ٢٢٩ : هذه اللغة ، فالاُولى الإكتفاء بإعلال واحد كذا ذكره ابن الحاجب وفيه نظر ؛ لانّه لو قلبت الواو ياءً لا
الصفحه ٢٤١ : [ ومُنْقادٌ ] والأصل منقود [ ومختار ] والأصل مختير ، وإن لم يكن من الأبنية الأربعة لا يعتلّ كما تقدّم [ واسم
الصفحه ٢٤٣ : المفعولَ وهو المبنيّ للمفعول من المضارع بأن يكون الأبنية من الأربعة [ كمُجاب ومُسْتَقام ومُنْقادٌ ومختارٌ
الصفحه ٢٧٠ : : نائي ينائي وايس يايسٌ والأصل : يئس يَيْأَس ونحو ذلك ، وهاهنا قد احتيج اليه لإجتماع الهمزتين.
وقال ابن
الصفحه ٢٧٨ : كذلك
فإنّ المراد هنا المكان المخصوص ، قال ابن الحاجب : وأمّا ما جاء على مَفْعُل بضمّ العين فاسماء غير
الصفحه ٢٨٠ : :
[ ومَن فتح
الميم ] وقال المَرقاة [ أراد المكان ] أي مكان الرّقي دون الآلة ، وقال ابن سكيت وقالو