البحث في جامع المقدّمات
٤٩٣/٤٦ الصفحه ٦٠٠ : لشرط جازم مقرونة بالفاءِ أو إذا الفجائيّة ، ومحلّها الجزم ، نحو : «مَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَلَا هَادِيَ
الصفحه ٣٤ :
وينبغي أن يكون
في الدفتر بياض ويستصحب المحبرة ليكتب ما يسمعه كما قال النبي ( صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٥٤٤ : مروري بمكان قريب من مكانِ زيد. وباء القَسم في نحو أقْسَمْتُ باللهِ من هذا القبيل إذ المعنى التصق قَسَمي
الصفحه ٢٣١ : من الصحّة [ و ] يقال له [ ذو الثلاثة ] ايضاً [ لكون ماضيه على ثلاثة أحرف إذا اخبرت ] انت [ عن نفسك
الصفحه ٣٠٧ :
الثاني عشر باء القَسَم : نحو : باللهِ لَأفْعَلَنَّ كَذا ، وهي تستعمل مع الفعل ، نحو : اُقسِمُ
الصفحه ٤٠٢ : ، قال الله تعالى : «سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا
يَعْلَمُونَ» (٢) وقد تضاف إلى المفرد كقول الشاعر
الصفحه ٤٩١ : .
قال : والموصول
ما لا بدّ له من جملة تقع صلة له ومن ضمير يعود إليه نحو : جاءني الّذي أبوه منطلق ، أو
الصفحه ٣٣ : تهاون بالفرائض حَرُم الآخرة» ، وقال بعضهم هذا حديث من رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ).
وينبغي أن
الصفحه ٣٨٥ :
وينصب إن كان
مضافاً نحو : يا عَبْدَ اللهِ ، أو مشابهاً للمضاف نحو : يا طالِعاً جَبَلاً ، أو نكرة
الصفحه ٤٤١ :
كتاب شرح الاُنموذج
بسم
الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لِلّٰهِ الّذي جعل العربيّة مفتاح البيان
الصفحه ٨ : أن اُبيّن طريق التّعلّم على سبيل الاختصار على ما رأيت في الكتاب وسمعت من أساتيذي اُولي العلم والله
الصفحه ١٩٦ :
المبنيّات فالجواب أنّ الغرض هاهنا بيان الحركة دون التعرّض للإعراب والبناء والحركة من حيث هي حركة
الصفحه ١٧٨ : بزيادة السّاكن أولىٰ من المتحرّك ، ذلك عند الخليل. وقيل : الثانية لأنّ الزّيادة بالآخر أولىٰ والوجهان
الصفحه ٣٠٩ : إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا»
(٦).
العاشر : بعد
الدعاء ، نحو : «رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن
ذُرِّيَّتِي
الصفحه ٥٦٧ : عَصَمَنا الله تعالى من شرورهم وردّ الله إليهم بلطفه كيد نحورهم.
____________________________
(١) لفظ