البحث في جامع المقدّمات
٢٩٥/١ الصفحه ٣٩٦ : الشاعر :
أنا ابنُ
التاركِ البكريّ بِشرٍ
عَلَيْهِ
الطّيرُ تَرْقُبُهُ وقُوعاً
الصفحه ٢٢٨ :
ودَعَهُ ، وإنّما يقال : تركه ولا وادع ، ولكن يقال : تارك وربما جاء في
الضرورة في الشعر ودع
فهو
الصفحه ٣٤٧ : : «فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا
يُوحَىٰ إِلَيْكَ» (٣) ، وفيها لغات كثيرة منها عَلَّ ، ومنه قول الشاعر
الصفحه ٢٧٩ : ، وفي حديث عائشة : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله يأكل الطّبيخ بالرطب. وإن كان غير الثلاثي سواء كان
الصفحه ٢٨٠ :
اى على مفعال وانّما قال كذلك لئلّا يحتاج الى التمثيل [ ومِصْفاة ] هي ايضاً على وزن مِكْسَحة
الصفحه ٣١٧ : ، واللّفظ مذكّراً أو بالعكس ، فوجهان ، نحو : جاءني ثلاثة أشخص من النساء بالنظر إلى اللفظ ، وثلاث أشخص من
الصفحه ٥٣١ : خصّ المثال بافعلْ.
قال : المتعدّي وغير المتعدّي.
فالمتعدّي ما
كان له مفعول به ويتعدّى إلى واحد
الصفحه ٥٣٢ :
الْقُرآنَ ، فإنّ عَلِمَ بمعنى عَرَفَ متعدٍّ إلى مفعول
واحد وبالتشديد صار متعدّياً إلى اثنين ، وقد
الصفحه ١٧١ :
ثم نقل الى معنى المفعول وهو ما يراد من اللفظ أي التصريف تحويل المصدر الى أمثلة مختلفة لأجل حصول
الصفحه ١٧٣ :
الاعتدال لئلّا يؤدّي الخماسي الى الثّقل ، والثنائي الى الضعف عن قبول ما يتطرّق اليه من التغييرات
الصفحه ٢٣٣ :
الى التّقييد بالأصلي وقيل : احترز عن غير الاصليّين لانّهما يُغَيَّران
يعني يرجعان الى أصلهما عند
الصفحه ٤٤٤ : زيد.
وقوله : «اُسند
أحدهما إلى الآخر» احتراز عن المؤلّف من اسمين لم يسند أحدهما إلى الآخر نحو
الصفحه ٥٠٩ :
وفي عدة وُعيد ، وفي يد يُدَيَّة ، وفي سَهْ سُتَيْهَة ترجع إلى الأصل.
أقول : كلّ اسم غيّر من أصله
الصفحه ٥١٠ : ، وجَمع الكثرة يُردّ إلى واحده ثم يُصغّر ثمّ يجمع جمع السلامة نحو : شويعرون ومُسَيْجدات في شعراء ومساجد أو
الصفحه ٥١٥ : نسب إلى الجمع ردّ إلى واحده كفرضيّ وصحفيّ في الفرائض والصحائف.
أقول : الفرضيّ الماهر في الفرائض