البحث في جامع المقدّمات
٢٩٢/٣١ الصفحه ٣٣٨ : مقدّرا فمستقرّ وإلّا فلغو.
فَمِنْ : لابتداء الغاية مكانا ، نحو سِرْتُ مِنَ البَصْرَة إلىَ
الكُوفَةِ
الصفحه ٤٧٨ : والنهار ، ولم يتعرّض لها لقلّتها.
قال :
ولفظيّة وهي إضافة اسم الفاعل إلى معموله نحو : ضارب زيد ، أو
الصفحه ٤٩٠ : ، وتانك ، وتينك ، واُولئك ، وإذا قيل ذاك فيكون الإشارة والخطاب كلاهما إلى المفرد المذكّر ، وإذا قيل ذانك
الصفحه ٥٠٢ : وهُوَ شيئان : (أسماء الإشارة والموصولات) ، والمعرّف باللام ، والمضاف إلى أحدها إضافة حقيقيّة.
والنكرة
الصفحه ٥٨٥ : المائة.
واُصول العدد
اثنتا عشرة كلمة : واحد إلى عشرة ومائة وألف ، فالواحد والاثنان يذكّران مع المذكّر
الصفحه ١٤ : الأعلم والأورع والأسنّ ، وينبغي أن يشاور في طلب العلم أيّ علم يراد في المشي إلى تحصيله ، فإذا دخل
الصفحه ١٦١ : : صانَ وباعَ فإن اتّصل ضمير المتكلّم أو المخاطب أو جمع المؤنّث الغائبة نقل فَعَل من الواويّ إلى فَعُلَ
الصفحه ١٨١ : الإبل فاحرنجمت أي رَدَدْتُ بَعْضها الى بَعْض فارتددت ويلحق به نحو : اقعَنْسَسَ واسلَنْقى ولا يجوز
الصفحه ٢٠٠ : الجمهور لما فيها من تقليل الزّيادة ثُمَّ لما احتيج الى تحريكها حرّكت بالكسرة كما هو الأصل وظاهر مذهب
الصفحه ٢١٩ : الإدغام.
وعبّر عن جميع
ذلك بقوله [نحو : مَدَدْتُ مَدَدْنا ومَدَدن الى مَدَدْتُنَّ] يعني : مَدَدْتَ
الصفحه ٢٣٤ :
[ فقلت صينَ ] في الواويّ [ واعتلاله بالنقل والقلب ] لانّ اصله صُوِنَ فنقل حركة الواو الى ما قبله
الصفحه ٢٣٩ : : اُجْوِبَ يُجْوبُ نقلت حركة الواو الى ما قبلها وقلبت في الماضي ياء كما في يُجيبُ ، وفي المضارع ألفاً كما في
الصفحه ٢٤٧ : : إنّ كلامه هذا يدلّ على أنّه لم ينقل ضمّة الياء الى الضاد بل حذفت ، ثمّ قلبت الكسرة ضمّة حيث قال : وإن
الصفحه ٢٦٢ : وهاهنا قد حذفت أشار الى الجواب بقوله.
[ وذلك ] أي
الحذف [ لكثرة الاستعمال كما قالوا لا أدر في لا أدري
الصفحه ٢٧١ : الدرج كما تقدّم ومنه قوله تعالى : «فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ»
(١) وهُوَ فعل جماعة الذكور وتقول : إيوِ