البحث في جامع المقدّمات
٢٣٧/١٨١ الصفحه ٣٣٧ : ومُنذ ومُذ خَلا
رُبّ حاشا مِن
عَدا فى عَنْ عَلى حَتّى اِلى
الصفحه ٣٣٩ :
شَنّوا الاِغارَة
فُرْساناً وَرُكْباناً (٢)
وللتفدية ، نحو
: بأبي أنْتَ وَاُمّي. وبمعنى عن ، نحو
الصفحه ٣٤٣ : » (٤) أي لا تفتؤ. ويحذف الجواب إذا توسّط القَسَم بين أجزاء ما يدلّ عليه أو تأخّر عنها
الصفحه ٣٤٦ : » (٤).
وكَأنَّ :
للتشبيه ، نحو : كَأنَّ زيداً الأسَدُ ، وقد تخفّف فتلغى عن العمل ، نحو قول الشاعر
الصفحه ٣٤٧ : . وتخفّف فتلغى عن العَمل ، ويجوز معها مطلقاً الواو للعطف ، أو الاعتراض على خلاف فيها ، نحو : «وَمَا كَفَرَ
الصفحه ٣٤٨ :
ويلحق الكلّ ما
، فتكفّها عن العمل على الأفصح ، نحو : إنَّما قامَ زَيْدٌ ، وإنَّما زَيْدٌ قائمٌ
الصفحه ٣٥٢ : : «أَن تَصُومُوا خَيْرٌ
لَّكُمْ» (١). ويجيء على وجوه اُخر غيرها كالمخفّفة عن المثقّلة ، نحو : «عَلِمَ أَن
الصفحه ٣٥٥ : ، زِيد ما عوضاً عن المحذوف ، وقد يحذف النون من مضارعها المجزوم إذا لم يتّصل به ضمير بارز ولم يسكن ما بعده
الصفحه ٣٦٠ : أمّا من ما الشرطيّة ، والزائدة ، فقلبت الألف الاُولى هاءً تحرّزاً عن التكرار ، أو من مه وما الشرطية
الصفحه ٣٦٣ : تكون كناية عن غير العدد ، نحو : خرجتُ يومَ كذا فهو مضاف إليه.
وأمّا بعض العَدَد
، فهو من أحَدَ عشر
الصفحه ٣٦٧ : والاستقبال والاعتماد على المخبر عنه ، أو اللام الموصُولة أو الموصُوف ، أو كان حالاً أو بالهمزة أو حرف النفي
الصفحه ٣٧٣ : تقول : سِرْتُ مِنْ الْبَصْرَةِ إلَى الْكُوفَةِ.
وعلامته أن لا
يصحّ الإخبار عنه ولا به ، وأن لا يقبل
الصفحه ٣٨٠ : عن العوامل اللّفظية ، أحدهما : مسند إليه ويسمّى المبتدأ ، والثاني : مسند به ويسمّى الخبر نحو : زَيْدٌ
الصفحه ٣٨٦ : : ضَرَبْتُهُ تَأديباً ، أي للتّأديب ، وقَعَدْتُ عَنْ الْحَرْبِ جُبْناً ، أي
للجبن. وعند الزجّاج هو مصدر تقديره
الصفحه ٣٩١ : (١)
شاذ.
وإذا قطعت عن
الإضافة قلت : أخٌ ، وأبٌ ، وحَمٌ ، وهَنٌ ، وفَمٌ