البحث في خصائص الوحى المبين
٢٥٦/١٦ الصفحه ٢١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفي هذا كفاية لمن أراد النجاة.
ومن نطق الوحي العزيز بأن عنده علم
الكتاب فقد ثبت انه من
الصفحه ١٣ : ، فإن ذلك
أمر عسير جدا إن لم يكن محالا عادة ولا يتفوه به ذو مسكة ولا يدعو إليه أحد من
القادة أعني الذين
الصفحه ٢٠١ : واتباعه.
إليك مصير الفضل والوحي ناطق
وأنت ولي الامر والله شاهد
مشاهد من
الصفحه ١٥٩ : البخاري
من أجزاء ثماني في باب قوله سبحانه وتعالى : (وأذان من الله ورسوله
إلى الناس يوم الحج الاكبر إن الله
الصفحه ١٣٧ :
أراده بذكر طرقه وقف
عليه من هناك.
[و] يدل على صحة هذا التأويل قول
إبراهيم عليهالسلام
عند ذلك
الصفحه ١٣٦ : تلقاها آدم من ربه فتاب عليه وذلك بعد أن أطلع الله تعالى آدم عليهالسلام على احوال من يخلق
من ذريته وعلى
الصفحه ١٦ : المهيمن من
خندف علياء تحتها النطق
أراد ببيته شرفه العالي.
وعلى ذلك فالبيت يكون
الصفحه ١٨٦ : هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» (٢)
لعلمه بأن عليا يعيش بعده صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأن هارون مات في
الصفحه ١٨٨ : المسلمين من قبل)
(٢) والمراد بذلك قوله
تعالى لابراهيم (إني
جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي)
(٣).
فقال
الصفحه ١٤٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومنها قوله تعالى : (ولتعرفنههم
في لحن القول)
وأراد تعالى من [قوله] : (في لحن القول) بغضهم عليا
الصفحه ١٤٤ : منه) فهذا التخصيص أوجب له الامامة.
وأبان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ان هذه الآية إنما اتت لتخصيصه
الصفحه ٢٢ :
الوضوح بحيث لا يحتاج إلى المزيد من البيان والتوضيح. على اننا يجب أن لا ننسى دور
إرادة الانسان نفسه ورا
الصفحه ١٥٣ : مثل هذه المراتب السنية والمفاخر العلية غيره؟ وفي هذا كفاية لمتأمل
اراد النجاة.
يا من به للمدح
الصفحه ٢٣٤ :
خاصة ، وهما أول من صلى وركع (٣).
قال
يحيى بن الحسن : اعلم ان هذا الفصل
قد جمع من وجوب الحث على اتباعه
الصفحه ٢٠٩ : ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).
و [مما] دل على أن الصلاة متوجهة إليهم عليهالسلام ما قدمناه من
الصحيحن