البحث في خصائص الوحى المبين
٢٥٦/١ الصفحه ٢٧٦ :
من
اراد ان يسأل عن امرها وامر القوم ...
١٨٥
الناس
من شجر شتى وانا وانت
الصفحه ١٨٥ :
عن أبي صادق ، عن حنش
: أن عليا عليهالسلام
قال : من أراد أن يسأل عن أمرنا وأمر القوم ، فإنا منذ
الصفحه ١٨٧ : : «لتعطفن عليكم هذه الآية» بعد القسم.
يوضح ذلك ويزيده بيانا قوله عليهالسلام : «من أراد أن يسأل
عن أمرناو
الصفحه ١٤٨ : عليهالسلام
وما صنع الله له وأراده من الخير : أن قريشا أصابتهم أزمة (٢)
شديدة وكان أبو طالب ذا عيال كثيرة
الصفحه ٢٧٢ : ابراهيم لخلته ...
٢٢٤
ان
رسول اللّه لما اراد الهجرة ...
١٢٠
انّ
رهطا من
الصفحه ٢٤٦ : اختصاصها به عليهالسلام ، ومن كان مثله في
وجوب ولاء الامة ، ومثله في الخلقة من شئ واحد ، وجب ان يكون مثله
الصفحه ١٦٢ :
فلما كانت سنة تسع أراد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الحج ثم قال : [اكره] (١)
أن يحضر المشركون
الصفحه ٢٥٢ : بقوله تعالى : (فإما نذهبن بلك فإنا
منهم منتقمون)
(٢) وأراد تعالى [انه
ينتقم منهم] بعلي عليهالسلام
، وقد
الصفحه ١١٤ : بعد ذكر ذلك بطرقه إن شاء الله تعالى.
ويدل أيضا على وجوب الطاعة لهم قوله
تعالى (من يطع الرسول فقد
الصفحه ١٤ : التكلم والارادة من صفات الذات أو من صفات الفعل. وإن كان
اختلافا حقيقيا وجديا لكنه اختلاف كلامي لا يتوقف
الصفحه ٢٠٧ : واجابتهم باللهم صلى
على محمد وعلى آل محمد إلى آخره دليل ظاهر على أن الامر بالصلاة على أهل بيته
وبقية آله
الصفحه ٨٩ : علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه.
فهذا شئ منك أم من الله؟ فقال : والذي
لا إلا إلا هو إنه من أمر
الصفحه ٧١ : المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحرص على
البر والاحسان وتفقد الفقراء ، حتى إن لزهم أمر لا يقبل
الصفحه ٢٣٥ : بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وبعلي عليهالسلام
، وانه لم يصل معه احد قبله.
فدل ذلك على وجوب الامر
الصفحه ١٢٠ :
بالاسناد المقدم قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
[لما] اراد الهجرة خلف علي بن أبي طالب