ضربه الله لمن عدل به شيئا من خلقه يقول : أكان أحد منكم مشاركا مملوكا في ماله ونفسه وفراشه وزوجته؟ فكذلك لا يرضى الله تعالى أن يعدل به أحد من خلقه (١).
قوله تعالى : (فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها)
[١٧٤٩٠] عن الضحاك في قوله : (فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها) قال : دين الله الذي فطر خلقه عليه (٢).
[١٧٤٩١] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ) قال : دين الله (ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) قال : القضاء القيم (٣).
[١٧٤٩٢] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ، ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاه؟ ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه : اقرءوا إن شئتم (فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ).
[١٧٤٩٣] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ) قال : تائبين اليه (٤).
[١٧٤٩٤] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ) يقول : أم أنزلنا عليهم كتابا فهو أينطق بشركهم (٥).
[١٧٤٩٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله (وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً) قال : الربا رباءان. ربا لا بأس به ، وربا لا يصلح ، فأما الربا الذي لا بأس به : فهدية الرجل إلى الرجل يريد فضلها ، أو أضعافها (٦).
[١٧٤٩٦] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللهِ) قال : هي الهدايا (٧).
[١٧٤٩٧] عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : (وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً) ... قال : هو الربا الحلال أن تهدى تريد أكثر منه ، وليس له أجر ولا وزر ، ونهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فقال : (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ). (٨).
[١٧٤٩٨] عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه (وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً) قال :
__________________
(١) ـ (٣) الدر ٦ / ٤٩٢ ـ ٤٩٣.
(٤) ـ (٨) الدر ٦ / ٤٩٤ ـ ٤٩٥.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٩ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1836_tafsir-alquran-alazim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
