[١٥٩٠١] حدثنا أبى ، ثنا هدبة بن خالد ، ثنا همام ، عن قتادة قال : (أَصْحابُ الْأَيْكَةِ) أصحاب شجر وهم قوم شعيب.
[١٥٩٠٢] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا شعيب بن إسحاق ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (أَصْحابُ الْأَيْكَةِ) ذكر لنا أنهم كانوا أهل غيضة ، وكان عامة شجرهم هذا الروم ، وكان رسولهم فيما بلغنا شعيب أرسل إليهم وإلى أهل مدين ، أرسل إلى أمتين من الناس وعذبتا بعذابين شتى ، أما أهل مدين : فأخذتهم الصيحة ، وأما أصحاب الأيكة فكانوا أهل شجر متكاوس.
قوله تعالى : (إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ)
[١٥٩٠٣] حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قال : إن شعيبا أخا مدين أرسل أيضا إلى أصحاب الأيكة وهم كانوا قوم من أهل عمور يتبعون الرعاء والكلأ في زمانه ، فإذا يبس الغور رجعوا إلى الغيضة التي كانوا يتقيضون وهي أجمة فيها عين سائحة ، وإن شعيبا أنذرهم فكذبوه.
قوله تعالى : (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ) إلى .. (رَبِّ الْعالَمِينَ)
تقدم تفسيره.
قوله تعالى : (أَوْفُوا الْكَيْلَ)
[١٥٩٠٤] حدثنا أبي ، ثنا عبد المؤمن بن علي أنبأ عبد السلام بن حرب ، عن يحيى بن سعيد قال : كان سعيد بن المسيب يقول : إذا كنت بأرض يوفون المكيال والميزان فلا تعجل بالخروج منها ، وإذا كنت بأرض لا يوفون المكيال والميزان فعجل بالخروج منها.
قوله تعالى : (وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ)
[١٥٩٠٥] حدثنا أبي ثنا سلمة بن بشير أبو الفضل النيسابوري ، ثنا يحيى بن سعيد الحمصي ، عن يزيد بن عطاء ، عن خلف بن حوشب قال : هلك قوم شعيب من شعيرة إلى شعيرة كانوا يأخذون بالرزينة ويعطون بالخفيفة.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٩ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1836_tafsir-alquran-alazim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
