دينار ، عن يحيي بن جعدة ، عن رفاعة القرظي قال : نزلت. (وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ) في عشرة أنا أحدهم.
[١٦٩٧٤] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد (وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ) قريش.
قوله تعالى : (لَهُمُ الْقَوْلَ)
[١٦٩٧٥] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ) قال : وصل الله لهم القول في هذا القرآن ما يخبرهم كيف صنع بمن مضى ، وكيف هو صانع (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
قوله تعالى : (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
تقدم تفسيره.
[١٦٩٧٦] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثنا أبي حدثني عمي حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) يعني محمدا صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى : (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ) آية ٥٢
[١٦٩٧٧] حدثنا الحسين بن السكن البصري ، ثنا أبو زيد النحوي أنبأ قيس ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير في قوله : (ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) قال : هم النجاشي الذي أرسل بإسلامه وإسلام قومه كانوا سبعين رجلا اختارهم من قومه الخير من الخير في الفقه والسنن ، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخلوا عليه فقرأ عليهم : (يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) حتى أتى على آخرها فبكوا حين سمعوا القرآن وعرفوا أنه الحق فنزل عليهم (ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً) إلى قوله : (تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ) ونزل فيهم أيضا (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ) إلى قوله : (أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا) إلى آخر الآيات.
[١٦٩٧٨] أخبرنا محمد بن سعد بن عطية فيما كتب إلى حدثنا أبي حدثنا عمي حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ) قال : يعني : من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٩ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1836_tafsir-alquran-alazim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
