الوجه الثالث :
[١٦٩٤٨] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : (وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا) أي إذ نادينا موسى صلى الله عليه وسلم وفي قوله : (وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) أي ما قصصنا عليك (لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
قوله تعالى : (وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً). آية ٤٧
[١٦٩٤٩] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب أنبأ بشر ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : (رَبَّنا) يعني : يا ربنا.
[١٦٩٥٠] حدثنا أبي ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم ، ثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الهالك في الفترة يقول : رب لم يأتني كتاب ولا رسول ، ثم قرأ هذه الآية : (رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ).
[١٦٩٥١] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى أما آيات الله : فمحمد صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى : (وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
يعني : المصدقين ـ تقدم تفسيره.
قوله تعالى : (فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ ، عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى) آية ٤٨
[١٦٩٥٢] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : (مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى) يهود تأمر قريشا أن تسأل محمدا مثل ما أوتى موسى من قبل.
وفي قوله : (أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ)
[١٦٩٥٣] به ، عن مجاهد يقول الله لمحمد صلى الله عليه وسلم : قل لقريش : يقولون : (أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ).
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٩ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1836_tafsir-alquran-alazim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
