قوله : (مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً)
. قد تقدم تفسيره.
[١٦٨٧٢] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ العباس ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (إِنِّي آنَسْتُ ناراً) أي أحسست نارا ـ سار نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين سار وهو شات.
قوله : (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ).
[١٦٨٧٣] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : قال عبد الله بن عباس : (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ) فإن لم أجد خبرا (آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ).
[١٦٨٧٤] حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن أبي سعد ، عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : كانوا شاتين ، وكانوا قد ضلوا الطريق فلما رأى النار ، قال : (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ) ، لعلي أجد من يدلني على الطريق.
قوله تعالى : (أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ).
[١٦٨٧٥] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله : (جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ) يقول : بشهاب.
[١٦٨٧٦] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد (جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ) أصل الشجرة في طرفها النار ، وذلك قوله : (أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ).
قوله تعالى : (مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ)
[١٦٨٧٧] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد قوله : (مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ) ، عند الطور ، عن يمين موسى.
[١٦٨٧٨] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى فلما أتاها نودي من جانب الوادي الأيمن من الشجرة في البقعة المباركة.
[١٦٨٧٩] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن السدى ، عن أبى صالح (نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ) قال : كان النداء من الشجرة والنداء من السماء ، وذلك في التقديم والتأخير.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٩ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1836_tafsir-alquran-alazim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
