وفيها أربعمائة ألف فسمع أهل السماء نباح الكلاب وأصوات الديكة ، ثم قلب أسفلها أعلاها.
قوله تعالى : (إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ. إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ. فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ. وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ)
تقدم تفسيره.
[١٥٨٨٤] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا يعلي بن عبيد ، ثنا عبد الملك ، عن عطاء قوله : (وَأَطِيعُونِ) قال : طاعة الرسول : اتباع الكتاب والسنة.
قوله تعالى : (أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ)
[١٥٨٨٥] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى أنبأ إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثني عبد الصمد بن معقل قال : سمعت وهب بن منبه قال : كان أهل سدوم الذين فيهم لوط قوم سوء قد استغنوا ، عن النساء بالرجال. تقدم تفسير الآية.
قوله تعالى (وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ)
[١٥٨٨٦] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد (وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ) تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال وأدبار النساء.
[١٥٨٨٧] حدثنا أبي ، ثنا علي بن الحسين البزاز المعروف بكراع ، ثنا شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد قال : سألته ، عن قول الله عز وجل : (وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ) قال : ما أصلح لكم ربكم من أزواجكم يعني القبل.
قوله تعالى (قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ) إلى قوله : (وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ)
[١٥٨٨٨] حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات ، ثنا أسباط ، عن السدى (مِمَّا يَعْلَمُونَ) يقول : ينكحون الرجال.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٩ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1836_tafsir-alquran-alazim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
