سورة القصص
٢٨
قوله تعالى : (طسم) آية ١
[١٦٦٦١] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن طلحة ، عن ابن عباس ، قوله (طسم) قال : أنه قسم اقسمه الله وهي من اسماء الله.
[١٦٦٦٢] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن بشار ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا شعبة قال : سألت السدى ، عن قوله : (الم) و (حم) و (طسم) فقال ابن عباس : هو اسم الله الأعظم.
الوجه الثاني :
[١٦٦٦٣] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (طسم) قال : اسم من أسماء القرآن أقسم به ربك.
قوله تعالى : (تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) آية ٢
قد تقدم تفسيره
قوله تعالى : (نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِ) الآية ٣
[١٦٦٦٤] به عن قتادة ، قوله : (نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) قال : في القرآن نبأهم.
قوله تعالى : (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ) آية ٤
[١٦٦٦٥] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى ، قال : كان من شأن فرعون أنه رأى رؤيا في منامه أن نارا أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأحرقتها وتركت بني إسرائيل ، وأحرقت بيوت مصر ، فدعى السحرة والكهنة والقافة والحازة فأما القافة فهم العافة. وأما العافة فهم الذين يزجرون الطير فسألهم عن رؤياه فقالوا : يخرج من هذا البلد الذي جاء بنو إسرائيل منه يعنون بيت المقدس رجل يكون على وجهه هلاك مصر فأمر بني إسرائيل أن لا يولد لهم
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٩ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1836_tafsir-alquran-alazim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
