به فرحا شديدا وكان آزر يصنع أصنام قومه التي يعبدون ثم يعطيها إبراهيم يبيعها له فيذهب بها فيما يذكرون فيقول من يشتري ما يضر ولا ينفعه فلا يشتريها منه أحد فإذا بارت عليه ذهب بها إلى نهر لهم فصوب فيه رؤسها وقال : اشربي استهزاء بقومه وبما هم عليه من ضلالة حتى فشا عيبه إياها واستهزاؤه بها في قومه وأهل قريته من غير أن يكون ذلك بلغ نمرود الملك
قوله : (قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ)
[١٥٦٩٦] حدثنا أبي ، ثنا بندار ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن بريده ، عن أبيه أنه رأى قوما يمر بعضهم على بعض فقال : يوشك هؤلاء أن يقولوا إنا رأينا (آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ).
[١٥٦٩٧] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد النرسي ، ثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة يعني قوله : (بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ) يعني على دين وإنا متبعوهم علي ذلك.
قوله : (قالَ أَفَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ)
بياض
قوله : (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ)
[١٥٦٩٨] حدثنا علي حرب الموصلي ، ثنا زيد بن الحباب ، عن الحسين بن واقد ، عن مطر الوراق ، عن قتادة في قول الله : (رَبَّ الْعالَمِينَ) قال : وما صف من خلقه.
قوله عز وجل : (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)
[١٥٦٩٩] أخبرنا عبيد بن محمد بن حمزة فيما كتب إلى ، ثنا أبو الجماهر ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة في قوله : (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ) قال : كان يقال أول نعمة الله على عبده حين خلقه.
قوله : (وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
[١٥٧٠٠] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة قال محمد بن إسحاق ، فلما وجدت أم إبراهيم الطلق خرجت ليلا إلى مغارة فذكر القصة
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٨ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1835_tafsir-alquran-alazim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
