مطرف بن مازن ، ثنا عيسى بن عبيد بن زراره قال : سمعت وهب بن منبه قال : كان بين لحي الثعبان الذي من عصا موسى اثنا عشر ذراعا.
[١٥٥٩٢] حدثنا محمد بن عمار بن الحارث ، ثنا سهل بن بكار ، ثنا أبو عوانة ، عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم ، عن ابن عباس يعني قوله : (فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ) قال : فالفى عصاه فصارت ثعبانا ما بين لحييه ما بين الشفق إلى الأرض.
[١٥٥٩٣] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى (فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ) والثعبان الذكر من الحيات فاتحه فمها واضعه لحيها الأسفل في الأرض والأعلى على سور القصر ، ثم توجهت نحو فرعون لتأخذه فلما رآها ذعر منها ووثب فأحدث ولم يكن يحدث قبل ذلك وصاح يا موسى خذها وانا أومن بك وأرسل معك بني إسرائيل فأخذها موسى فصارت عصا.
[١٥٥٩٤] حدثنا علي بن الحسن ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق (فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ) فمكث ما بين سماطي فرعون فاتحة فاها قد كان محجنها عرفا علي ظهرها ، فرفض عنها الناس ، وحال فرعون ، عن سريره وجعلت تلظي وتعلو علي جنب قصر فرعون ثم ترجع إلى موسى فتبصبص حوله وتستدير به.
[١٥٥٩٥] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا المقدمي ، ثنا بلم بن غزوان ، ثنا فرقد السبخي قال : كان فرعون إذا كان له حاجه ذهب به السحرة مسيرة خمسين فرسخا فإذا قضي حاجته جاءوا به حتى كان يوم عصا موسى فإنها فتحت فاها فكان ما بين لحييها أربعين ذراعا.
قوله تعالى : (وَنَزَعَ يَدَهُ)
[١٥٥٩٦] حدثنا عمار بن خالد الواسطي ، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون ، عن اصبغ بن زيد ، عن القاسم بن أبي أيوب حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله : (وَنَزَعَ يَدَهُ) قال : فاخرج يده من جيبه وروي ، عن السدى مثل ذلك وفي قوله : (فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ) قال : أخرج يده من جيبه فرأها بيضاء من غير سوء يعني به البرص ، ثم أعادها في كمه فصارت إلى لونها الأول.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٨ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1835_tafsir-alquran-alazim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
