حاجباه على عينيه فقال : يا رسول الله رجل غدر وفجر لم يدع حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه لو قسمت خطيئته بين أهل الأرض لأوبقتهم فهل له من توبة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أسلمت؟ فقال : أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فإن الله غافر لك ما كنت كذلك ومبدل سيئاتك حسنات قال يا رسول الله وغدراتي وفجراتي قال : وغدراتك وفجراتك قال : فولى الرجل يكبر ويهلل (١).
[١٥٤٤٥] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : (وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً) يعني لما كان في الشرك (رَحِيماً) يعني رحيما بهم في الإسلام.
قوله تعالى : (وَمَنْ تابَ)
[١٥٤٤٦] به عن مجاهد قوله : (وَمَنْ تابَ) قال : تاب الله عليه.
قوله تعالى : (وَعَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتاباً)
[١٥٤٤٧] حدثنا ابي ثنا إبراهيم بن موسى أنبأ هشام بن يوسف ، عن ابن جريج ، عن عطاء عن ابن عباس قال : الأعمال الصالحة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا اله والله أكبر.
قوله تعالى : (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ)
[١٥٤٤٨] أخبرنا ابو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي أنبأ أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يعني ابن أسلم في قول الله : (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) قال : هؤلاء المهاجرون.
قوله تعالى : (لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ)
[١٥٤٤٩] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) قال لا يساعدون أهل الباطل على باطلهم ولا يمالئونهم فيه.
__________________
(١) ابن كثير ٦ / ١٣٨.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٨ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1835_tafsir-alquran-alazim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
