[١٥٣٩٥] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت ابن زيد في قول الله : (وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً) والقوام بين ذلك أن تنفقوا في طاعة الله وتمسكوا ، عن محارم الله.
قوله تعالى : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ)
[١٥٣٩٦] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا عبد الله بن نمير أنبأ الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن الكبائر قال : أن تدعو لله ندا وهو خلقك ، وأن تقتل ولدك أن يطعم معك وأن تزاني حليلة جارك ثم قرأ : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ)
[١٥٣٩٧] حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ معمر ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود قال : قلت يا رسول الله أو قاله غيري : أي الذنب أعظم عند الله؟ قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال : ثم أي؟ قال : أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قال ثم أي؟ قال : أن تزانى حليلة جارك ، قال : فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) الآية.
[١٥٣٩٨] حدثنا أبى ، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، ثنا حجاج ، عن محمد ، عن ابن جريج ، عن سعيد بن جبير أنه سمعه يحدث ، عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك قد قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا إن الذي تقوله وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزلت : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ) ونزلت : (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ)
[١٥٣٩٩] حدثنا ابى ، ثنا أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن أبى فاختة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل : إن الله ينهاك أن تعبد المخلوق وتدع الخالق وينهاك أن تقتل ولدك وتغزوا كلبك وينهاك أن تزني بحليلة جارك ، قال سفيان : وهو قوله : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ)
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٨ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1835_tafsir-alquran-alazim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
